الأمم المتحدة والصليب الأحمر يطالبان بفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات إلى غزة

الأمم المتحدة والصليب الأحمر يطالبان بفتح جميع معابر غزة لإدخال 190 ألف طن من المساعدات، ضمن خطة السلام ووقف إطلاق النار.

فريق التحرير
فريق التحرير
أطفال غزة يعانون من المجاعة

ملخص المقال

إنتاج AI

طالبت الأمم المتحدة والصليب الأحمر بفتح جميع المعابر إلى غزة لإدخال المساعدات الإنسانية الحيوية، مشيرين إلى أن الهدنة تتطلب تدفق المساعدات للسكان، مع وجود 190 ألف طن من المساعدات جاهزة للدخول.

النقاط الأساسية

  • الأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بفتح جميع المعابر لغزة لإدخال المساعدات.
  • 190 ألف طن من المساعدات الأممية جاهزة للدخول لغزة عند فتح المعابر.
  • المطالبة تأتي قبل مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة ودعم الاستقرار.

طالبت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء، بفتح جميع المعابر إلى قطاع غزة للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى القطاع الذي يعاني من دمار ومجاعة واسعة النطاق. وأكدت الهيئتان الدوليتان بأن الهدنة التي تم التوصل إليها في غزة في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتطلب فتح المعابر لتدفق المساعدات الحيوية إلى السكان.

جميع المعابر يجب أن تفتح

وقال الناطق باسم الصليب الأحمر كريستيان كاردون في مؤتمر صحفي بجنيف إن العاملين في المجال الإنساني، ومن ضمنهم الصليب الأحمر، يطالبون بفتح جميع نقاط الدخول إلى غزة نظراً للحاجات الهائلة. كما أكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليركه أن جميع المعابر يجب أن تُفتح، مشيراً إلى أن بعض المعابر حالياً “مدمرة جزئياً” وتشهد الحاجة لإزالة الأنقاض من شوارع غزة لإفساح المجال لدخول الشاحنات، مع الدعوة لإصلاحها وتشغيلها.

190 ألف طن تنتظر الدخول إلى غزة

وأكد ليركه أن الأمم المتحدة تحتفظ بـ190 ألف طن من المساعدات جاهزة للإدخال إلى غزة حال فتح المعابر.

هذه النداءات تأتي قبل مؤتمر دولي مخصص لمناقشة تفصيلات المساعدات وآليات تنفيذ المرحلة الأولى لإعادة إعمار غزة ودعم الاستقرار طويل الأمد في القطاع، في إطار خطة السلام الأميركية التي تشمل وقف إطلاق النار، تبادل الأسرى، ونزع سلاح المقاومة، وإنشاء حكومة انتقالية فلسطينية بإشراف دولي، وإعادة تعمير البنية التحتية على نطاق واسع.

Advertisement

تسعى الخطة إلى إعادة بناء حياة طبيعية في القطاع عبر إزالة الأنقاض، وتأهيل المدارس والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء، مع ضمان توصيل المساعدات الإنسانية دون تدخل الأحزاب المختلفة لضمان فعالية الإنقاذ