مسعفون: قوات إسرائيلية تقتل ثلاثة فلسطينيين في غزة

القوات الإسرائيلية تقتل 3 فلسطينيين شمال رفح خلال وقف إطلاق النار؛ الفلسطينيون يوثقون 194 انتهاكاً منذ بدء الهدنة.

فريق التحرير
فريق التحرير
منظر من داخل مبنى مدمر لمدينة بها عمائر مهدمة وآثار دمار

ملخص المقال

إنتاج AI

قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين شمال رفح خلال وقف إطلاق النار، مدعياً أنهم اخترقوا الخط الأصفر وشكلوا تهديداً. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية للهدنة، تشمل اختراقات وإطلاق نار، مما يقوض الثقة في الاتفاق.

النقاط الأساسية

  • قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين شمال رفح، مما يثير مخاوف بشأن الهدنة.
  • زعم الجيش الإسرائيلي أن الفلسطينيين اخترقوا الخط الأصفر وهددوا القوات.
  • فلسطينيون يتهمون إسرائيل بـ 194 انتهاكًا للهدنة، بما في ذلك عمليات قتل وهدم.

أعلن مسعفون فلسطينيون، أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار وقتلت ثلاثة فلسطينيين شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

يأتي هذا الحادث في أثناء وقف إطلاق النار الموقّع في العاشر من أكتوبر الحالي، مما يُعمّق القلق من تآكل الهدنة الهشة.​

ظروف الحادث والادعاءات الإسرائيلية

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اكتشف “إرهابيين” يخترقون الخط الأصفر، وهو الحد الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل وتلك المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها.

وزعمت إسرائيل أن هؤلاء الأفراد اتجهوا نحو قواتها بطريقة تشكل تهديداً مباشراً، ما دفعهم لفتح النار.​

وأفاد المسعفون بأن إحدى الضحايا كانت امرأة، بينما لم تُحدَّد هويات الاثنين الآخرين فوراً. ولم تُقدم إسرائيل أدلة توثيقية تدعم ادعاءاتها بخصوص الحادث.​

Advertisement

تصعيد انتهاكات الهدنة في غزة

يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، فقد أفادت جهات فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية ارتكبت 194 انتهاكاً منذ بدء الهدنة، تضمنت اختراقات للخط الأصفر وقصفاً وإطلاق نار وعمليات هدم.​

وأكد مكتب الإعلام الحكومي الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي قتل 239 فلسطينياً منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، بينما أصيب 594 آخرون.

كما هدمت إسرائيل على الأقل 11 منزلاً مدنياً وواصلت عمليات الهدم في المناطق الشرقية من رفح وخان يونس.​

عودة آلاف الفلسطينيين إلى بقايا منازلهم في غزة

وسمحت الهدنة لمئات الآلاف من الفلسطينيين بالعودة إلى بقايا منازلهم، لكن الانتهاكات المتكررة تزعزع الثقة.

Advertisement

وانسحبت إسرائيل من المناطق الحضرية جزئياً وزادت تدفقات المساعدات الإنسانية، إلا أن التطورات الأمنية تلقي بظلالها على الاتفاق.​

ولم تعترف إسرائيل بمسؤولية مباشرة، بل زعمت أن حماس تنتهك الاتفاق بالفشل في تسليم جثامين الرهائن الإسرائيليين.​