أعلن ضباط كبار في جيش غينيا بيساو سيطرتهم الكاملة على البلاد وعزل الرئيس عمر سيسوكو إمبالو، وذلك قبل يوم واحد من الإعلان المرتقب لنتائج الانتخابات الرئاسية.
وسُمع دوي إطلاق نار كثيف قرب القصر الرئاسي ومقر اللجنة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية في العاصمة بيساو، فيما سيطر رجال يرتدون الزي العسكري على الطريق الرئيسي المؤدي إلى القصر.
الضباط أعلنوا تعليق العملية الانتخابية وإلغاء نتائج الانتخابات وإغلاق جميع الحدود
وتلا الضباط، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “القيادة العليا العسكرية لاستعادة النظام”، بياناً في مقر قيادة الجيش أعلنوا فيه تعليق العملية الانتخابية وإلغاء نتائج الانتخابات وإغلاق جميع الحدود البرية والجوية والبحرية وفرض حظر تجول ليلي.
وأكد الرئيس إمبالو لمجلة “جون أفريك” الفرنسية أنه اعتُقل حوالي الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت غرينتش داخل مكتبه دون استخدام العنف، واصفاً ما جرى بـ”الانقلاب” الذي دبّره قائد أركان الجيش البري. كما اعتُقل رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال بياغي نا نتان ونائبه الجنرال مامادو توريه ووزير الداخلية بوتشي كاندي.
الانقلاب يأتي بعد ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في غينيا
ويأتي الانقلاب بعد ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أعلن فيها كل من الرئيس إمبالو ومنافسه المعارض فرناندو دياس فوزه، مما أثار توترات سياسية حادة. ويُعد هذا الانقلاب التاسع أو محاولة الانقلاب في تاريخ غينيا بيساو منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974.




