أعلن رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو أن فنلندا وافقت رسمياً على شراء أسلحة أمريكية لأوكرانيا بقيمة 100 مليون يورو (حوالي 116.6 مليون دولار) عبر مبادرة PURL التابعة لحلف الناتو.
وأقرّ البرلمان الفنلندي تمويل هذا الشراء من خلال اقتراض أموال من الأسواق، وفي تصريح لصحيفة هلسنكي سانوماط، قال أوربو: “الوضع في أوكرانيا يبقى حرجاً وحساساً. نحتاج لمساعدتهم”.
وأضاف أن فنلندا ستنضم إلى الحزمة المشتركة للدعم مع دول البلطيق والدول الإسكندنافية تحت مظلة مبادرة Prioritized Ukraine Requirements List.
فنلندا قدمت حزمة مساعدات دفاعية لأوكرانيا بقيمة 52 مليون يورو
وتشكل هذه الخطوة استمراراً لالتزام فنلندا تجاه أوكرانيا، وقبل أسبوعين، أرسلت فنلندا حزمتها الثلاثين من المساعدات الدفاعية بقيمة 52 مليون يورو.
وبحسب وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكينين، بلغ إجمالي المساعدات الدفاعية الفنلندية لأوكرانيا 2.9 مليار يورو منذ بدء الحرب الروسية.
وتعتبر فنلندا من أكثر الدول الأوروبية دعماً لأوكرانيا بالنسبة لحجم اقتصادها.
أوربو يؤكد أن الحكومة ستستمر في دعم الصناعات العسكرية الأوروبية بشراء الأسلحة
وبرّر أوربو الاعتماد على الأسلحة الأمريكية بأن الولايات المتحدة تملك قدرات وأنظمة أسلحة غير متوفرة في أوروبا حالياً، لكنه أكد أن الحكومة ستستمر في دعم الصناعات العسكرية الأوروبية بشراء الأسلحة محلياً كلما أمكن ذلك.
ويعود السبب لأن الترسانات الأوروبية نضبت فعلياً من المخزونات الاحتياطية من الأسلحة الثقيلة.
مبادرة PURL أطلقت لتوفير أسلحة ودعم لأوكرانيا
مبادرة PURL أُطلقت في يوليو 2025 بمبادرة من مارك روته السكرتير العام للناتو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتوفر المبادرة حزم أسلحة منتظمة بقيمة حوالي 500 مليون دولار لكل حزمة. يحدد الأوكرانيون أولويات احتياجاتهم من الأسلحة، وتتولى دول الناتو تمويل الشراء من الولايات المتحدة.
وأعرب سكرتير الناتو الجديد روته عن رأيه بأن حلفاء الناتو من الدول الأوروبية حرة في التصرف بالأسلحة المُسلّمة حسب تقديرهم، وحتى 22 أكتوبر، استطاعت كييف تلقي أسلحة أمريكية بقيمة ملياري دولار عبر هذه الآلية من تمويل الدول الأوروبية.




