نجت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من تصويت بحجب الثقة الذي جرى في البرلمان الأوروبي في 9 يوليو 2025، حيث لم يحصل التصويت على الأغلبية المطلوبة لإقالتها. فقد صوت 360 نائباً ضد حجب الثقة، بينما تأيدها 175 نائباً فقط، وامتنع 18 عن التصويت. لم تكن فون دير لاين حاضرة خلال التصويت.
أسباب تصويت حجب الثقة
تقدم اليمين المتطرف واليسار المتشدد باقتراحين منفصلين لحجب الثقة من رئيسة المفوضية، متهمين إياها باتخاذ إجراءات غير قانونية في إدارة أموال الاتحاد الأوروبي، والإخفاق في الشفافية حول تعاملها مع ملف لقاحات كوفيد-19، إضافةً إلى اتهامات بالتدخل في الانتخابات في دول أوروبية مثل ألمانيا ورومانيا.
ردود فون دير لاين على الاتهامات
وصفت فون دير لاين اقتراح حجب الثقة بأنه محاولة مدفوعة بنظريات مؤامرة تهدف إلى تقسيم أوروبا، واتهمت مؤيدي التصويت بأنهم يعارضون اللقاحات ويتلون على أيدي روسيا، التي تحاول زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي. ودعت البرلمان إلى المحافظة على وحدة الاتحاد وقيادة قوية في مواجهة التحديات الدولية.
الوضع السياسي الحالي
رغم النجاة من التصويت، لا تزال رئيسة المفوضية الأوروبية تواجه تحديات سياسية كبيرة وتمتلك معارضوها بعض الدعم بين الأطراف المتطرفة. وبحسب تقارير، من المتوقع استمرار محاولات سحب الثقة منها في المستقبل، لكن دعم الكتل السياسية الرئيسية مثل حزب الشعب الأوروبي والاشتراكيين والليبراليين يُبقيها في منصبها حاليًا.
أهمية المصوتات والآثار المحتملة
في حال نجاح حجب الثقة، ستضطر فون دير لاين إلى الاستقالة ويتم حينها بدء عملية معقدة لاختيار أعضاء المفوضية الجدد. وتمثل المفوضية الهيئة التنفيذية الوحيدة للاتحاد الأوروبي التي تملك صلاحيات إعداد القوانين التي تُطبق في معظم دول الاتحاد




