ترحيب عربي واسع بقرارات أممية مؤيدة لفلسطين بأغلبية ساحقة

رحّب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي باعتماد الأمم المتحدة قرارات جديدة تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجدد ولاية الأونروا لدعم اللاجئين الفلسطينيين.

فريق التحرير
جلسة مجلس الأمن الدولي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

ملخص المقال

إنتاج AI

رحب رئيس البرلمان العربي بقرارات الأمم المتحدة الداعمة للقضية الفلسطينية، بما في ذلك حق تقرير المصير وتجديد ولاية الأونروا. وأكد أن هذا يعكس تمسك المجتمع الدولي بالشرعية ورفض ممارسات الاحتلال، مشدداً على مواصلة الدعم البرلماني للقضية.

النقاط الأساسية

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارات لصالح القضية الفلسطينية بأغلبية.
  • تجديد ولاية الأونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
  • البرلمان العربي يواصل دعمه للقضية الفلسطينية إقليمياً ودولياً.

رحّب معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة عدداً من القرارات المهمة لصالح القضية الفلسطينية بأغلبية ساحقة، وفي مقدمتها التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

تجديد ولاية الأونروا ودعم اللاجئين

شملت القرارات التي اعتمدتها الأمم المتحدة تجديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لضمان استمرار خدماتها الإنسانية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق عملها.

اليماحي: المجتمع الدولي يتمسك بالشرعية الدولية

أكد رئيس البرلمان العربي في بيانه أن هذا التأييد الدولي الواسع يعكس تمسّك المجتمع الدولي بالشرعية الدولية ورفضه الإجراءات غير القانونية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الضم والاستيطان والتهجير القسري والتطهير العرقي.

ووجّه معاليه الشكر إلى الدول التي صوتت لصالح القرارات ودعمت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

Advertisement

خطوة لتعزيز الجهود الدولية لوقف العدوان

شدد اليماحي على أن اعتماد هذه القرارات يشكّل خطوة مهمة لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة وحماية المدنيين، ويمهّد لتحرك دولي أكثر فاعلية لإنهاء الاحتلال وإحلال السلام العادل وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

مواصلة الدعم البرلماني والدبلوماسي

وأكد رئيس البرلمان العربي مواصلة البرلمان العربي تحركاته البرلمانية والدبلوماسية الإقليمية والدولية لحشد المزيد من الدعم للقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية كافة حتى نيل حريته وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.