أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن تدشين جائزة جديدة باسم “جائزة الفيفا للسلام” تُمنح للمرة الأولى خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026 المزمع إقامتها في الخامس من ديسمبر 2025 في العاصمة واشنطن.
تهدف الجائزة لتكريم مبادرات استثنائية في سبيل السلام، والجهود البارزة التي توحد الشعوب وتنشر الأمل للأجيال القادمة.
دعم إنفانتينو لترامب وإثارة الجدل
- ظهر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو رفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، وأشاد بترامب ووصفه بـ”الصديق المقرب”، مشيراً إلى طاقته المذهلة وصراحته.
- أكّد إنفانتينو ضرورة دعم ترامب لما يقوم به في ضوء تحضيرات كأس العالم 2026، وهو ما أثار جدلاً وانتقادات واسعة حول خرقه قواعد الحياد السياسية التي تفرضها لوائح فيفا.
- انتقد ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة في فيفا، تصريحات إنفانتينو واعتبرها “خرقاً واضحاً للحياد السياسي” ودعوة صريحة لدعم برنامج سياسي.
تداعيات واتهامات محتملة
- قد تؤدي هذه الاختلالات إلى فتح تحقيق من لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي، والتي قد تقرر فرض عقوبات مثل التحذير أو الغرامة أو حتى الحظر من التفاعل مع أنشطة كرة القدم.
- حتى الآن، لا توجد مؤشرات واضحة على فرض عقوبات على إنفانتينو لكنه يظل تحت مراقبة المشهد الأخلاقي في فيفا.
جائزة الفيفا للسلام تعبر عن توجه جديد لتكريم اللاعبين السياسيين الذين يؤثرون في عالم السلام، إلا أن علاقة رئيس الفيفا إنفانتينو بترامب والغزل العلني له أثارا جدلاً واسعاً حول حيادية الاتحاد، مما قد يؤثر على مصداقية المؤسسة الرياضية الدولية وينذر بإجراءات قانونية داخلية محتملة.




