وزير الدفاع الإسرائيلي يأمر الفلسطينيين بإخلاء مدينة غزة

وزير الدفاع الإسرائيلي يأمر بإخلاء نهائي لمدينة غزة، ويهدد من يبقى باعتباره “إرهابياً”، وسط حصار مشدد وتدهور إنساني حاد.

فريق التحرير
فلسطينيون يغادرون مدينة غزة محملين بالممتلكات على طريق ساحلي أمام المباني المهدمة

ملخص المقال

إنتاج AI

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي أوامر إخلاء نهائية للفلسطينيين المتبقين في غزة، محذرًا من يعتبر البقاء "إرهابيًا". الجيش الإسرائيلي يحكم الحصار على المدينة، بينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار القصف وارتفاع عدد الضحايا، مما أثار ردود فعل دولية منددة.

النقاط الأساسية

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء نهائية للفلسطينيين المتبقين في مدينة غزة.
  • كاتس يعتبر الباقين في غزة "إرهابيين" ويحذر من "القوة الكاملة" للعدوان الإسرائيلي.
  • الجيش الإسرائيلي يحكم الحصار على غزة ويمنع العودة إليها، وسط أوضاع إنسانية متدهورة.

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس اليوم الأربعاء أوامر إخلاء نهائية لجميع الفلسطينيين المتبقين في مدينة غزة، مؤكداً أن هذه “الفرصة الأخيرة” للمغادرة، ومحذراً من أن كل من يختار البقاء سيُعتبر “إرهابياً ومؤيداً للإرهاب” وسيواجه “القوة الكاملة” للعدوان الإسرائيلي الأخير، بحسب أسوشيتدبرس.

جاء تصريح كاتس في بيان نشره على منصة إكس، حيث قال: “هذه هي الفرصة الأخيرة لسكان غزة الذين يرغبون في التوجه جنوباً وترك عناصر حماس معزولين في مدينة غزة”.

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن “من يبقى في غزة سيُعتبرون إرهابيين ومؤيدين للإرهاب”.

إحكام الحصار على مدينة غزة

وأعلن كاتس أن القوات الإسرائيلية تقوم بإحكام الحصار حول مدينة غزة من خلال السيطرة على الجزء الغربي من محور نتساريم في وسط القطاع وصولاً إلى الساحل.

وأوضح أن هذا الإجراء “سيؤدي إلى تشديد الحصار حول مدينة غزة، وسيضطر كل من يغادر منها جنوباً للمرور عبر حواجز تفتيش تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي”.

Advertisement

وأكد الجيش الإسرائيلي سيطرته على “السيطرة التشغيلية” على الجزء الغربي من محور نتساريم، مما يمنع الفلسطينيين من العودة إلى مدينة غزة.

كما أغلق الجيش الطريق الساحلي الرئيسي الذي يربط بين شمال وجنوب القطاع، مع السماح فقط بالحركة باتجاه الجنوب.

الأوضاع الإنسانية في غزة

وتشهد مدينة غزة قصفاً مكثفاً من القوات الإسرائيلية، حيث قُتل ما لا يقل عن 16 فلسطينياً عبر القطاع يوم الأربعاء، بحسب المصادر الطبية المحلية، وشمل الضحايا أشخاصاً كانوا يحتمون في مدرسة للنازحين في حي الزيتون شرق المدينة.

ويقدر أن محو 400 ألف فلسطيني قد فروا من مدينة غزة منذ إطلاق إسرائيل عمليتها العسكرية الكبرى الشهر الماضي، لكن مئات الآلاف ما زالوا هناك، كثيرون منهم لا يستطيعون تحمل تكاليف المغادرة أو أضعف من أن يقوموا بالرحلة إلى مخيمات الخيام في الجنوب.

بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغ عدد القتلى في القطاع 41,638 قتيلاً، مع إصابة أكثر من 96,460 آخرين منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023.

Advertisement

وتشير دراسة حديثة من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي إلى أن العدد الحقيقي للوفيات قد يكون أعلى بنسبة 41% من الأرقام المُبلغ عنها رسمياً.

ردود أفعال دولية وإنسانية على ما يحدث في غزة

واضطرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تعليق عملياتها في مدينة غزة للمرة الأولى منذ عقود بسبب شدة العمليات العسكرية الإسرائيلية، كما علقت منظمة أطباء بلا حدود أيضاً عملياتها في المدينة.

فيما وصفت منظمة العفو الدولية أمر الإخلاء الجماعي الصادر عن الجيش الإسرائيلي بأنه “قاسٍ وغير قانوني”، مؤكدة أنه “يؤدي إلى تفاقم الظروف الإبادية للحياة التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين”.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا الأمر يشكل “تكراراً مدمراً وغير إنساني” لأمر النزوح الجماعي الذي صدر لكامل شمال غزة في 13 أكتوبر 2023.