قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن إطلاق سراح الرهائن من غزة اليوم الاثنين يجب أن يكون نقطة تحول نحو سلام دائم، وحث جميع الأطراف على الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
كارني يدعو جميع الأطراف لمواصلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار
وذكر في بيان “ندعو جميع الأطراف إلى مواصلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك مواصلة انسحاب القوات الإسرائيلية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية المستدامة وعلى نطاق واسع إلى غزة وفي جميع أنحائها دون تأخير”.
وأضاف “يجب أن يكون إطلاق سراح الرهائن نقطة تحول نحو سلام دائم”، مؤكدا على ضرورة نزع سلاح حركة حماس وعدم الاضطلاع بأي دور في إدارة دولة فلسطينية منزوعة السلاح مستقبلا.
كارني يصف إطلاق الرهائن بأنها لحظة الراحة العميقة
ووصف كارني في بيان رسمي إطلاق سراح الرهائن بأنه “لحظة راحة عميقة”، موضحاً أن “العائلات تتجمع أخيراً بعد أكثر من عامين من المعاناة”.
وأضاف أن هذه اللحظة تحمل “حقيقتين في آن واحد للشعب اليهودي – حزن على ما لا يمكن استرداده، ونور هش لما قد يظل قابلاً للإصلاح”.
وأشاد كارني بقيادة ترامب الأساسية في تطوير خطة السلام الشاملة، مؤكداً أن كندا تمد امتنانها للولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا لجهودها الدؤوبة في تحقيق هذا التقدم الحيوي.
كارني يتذكر الضحايا الكنديين
تطرق رئيس الوزراء الكندي في بيانه إلى ضرورة تذكر جميع الذين قُتلوا بوحشية في الهجمات التي قامت بها حماس في 7 أكتوبر 2023، مشيراً تحديداً إلى الكنديين الذين فقدوا حياتهم: فيفيان سيلفر ونتا إبستين وألكسندر لوك وجوديت وينشتاين وشير جورجي وبن ميزراحي وعدي فيتال-كابلون، إضافة إلى آخرين لهم روابط وثيقة بكندا مثل تيفيريت لابيدوت.
كارني يشدد على ضرورة تنفيذ مراحل أخرى من خطة ترامب
وشدد رئيس الوزراء الكندي على ضرورة تنفيذ مراحل أخرى من الخطة، تشمل إقامة حكم انتقالي لغزة والسعي نحو حل سياسي دائم يضمن التعايش السلمي للإسرائيليين والفلسطينيين.
كما أكد أن “حماس يجب أن تنزع سلاحها وألا تلعب أي دور في الحكم المستقبلي لدولة فلسطينية منزوعة السلاح”.
الدعم المالي الكندي لفلسطين
سبق لكندا أن أعلنت في سبتمبر 2025 تخصيص أكثر من 400 مليون دولار لصالح الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
ويشمل هذا المبلغ 47 مليون دولار موجهة لتعزيز الأنظمة القضائية والهياكل الحكومية وتعزيز الصمود الاقتصادي ودعم جهود التحول الديمقراطي في الأراضي الفلسطينية.
وجاء هذا الإعلان بعد اعتراف كندا الرسمي بدولة فلسطين في سبتمبر 2025 إلى جانب بريطانيا وأستراليا والبرتغال، في خطوة هدفت إلى دعم حل الدولتين وبناء سلام دائم في الشرق الأوسط.




