كافيه ريش العريق يتحول إلى فندق صغير في قلب القاهرة

تخطط الإسماعيلية لتحويل كافيه ريش لفندق بوتيك مع الحفاظ على الكافيه.

فريق التحرير
كافيه ريش العريق يتحول إلى فندق صغير في قلب القاهرة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري عن خطط لتحويل كافيه ريش التاريخي إلى فندق بوتيك مع الحفاظ على تشغيل الكافيه. يأتي هذا المشروع كجزء من خطة لتطوير وسط القاهرة باستثمار 300 مليون جنيه، مع الحفاظ على الطابع الثقافي والتاريخي للمنطقة.

النقاط الأساسية

  • تخطط الإسماعيلية لتحويل كافيه ريش لفندق بوتيك مع الحفاظ على الكافيه.
  • يشمل التطوير استثمار 300 مليون جنيه لتطوير وسط القاهرة.
  • يهدف المشروع للحفاظ على التراث مع تلبية احتياجات العصر.

أعلنت شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري الأحد 29 سبتمبر 2025 عن مشروع طموح لتحويل مبنى كافيه ريش الأيقوني في وسط البلد إلى فندق بوتيك، مع الحفاظ على تشغيل الكافيه الشهير في منطقة شارع طلعت حرب.

مشروع تطوير متكامل بقيمة 300 مليون جنيه

يأتي مشروع تطوير كافيه ريش كجزء من خطة شاملة لإعادة تطوير وسط القاهرة، تشمل أيضاً تحويل مبنى تمارا هاوس المجاور إلى فندق ووجهة ثقافية. تستثمر الشركة 300 مليون جنيه مصري خلال عام 2025 في هذين المشروعين وغيرهما من المشاريع في وسط البلد.

وفقاً لبيان أصدرته شركة الإسماعيلية للتطوير العقاري، فإن كافيه ريش سيبقى مفتوحاً ومُشغلاً رغم أعمال التطوير، مما يضمن استمرارية دوره كملتقى ثقافي واجتماعي مهم في قلب العاصمة.

تاريخ عريق يمتد لأكثر من قرن

تأسس كافيه ريش عام 1908 على أنقاض قصر الأمير محمد علي توفيق في شارع طلعت حرب، ويُعتبر من أهم المعالم التاريخية في وسط القاهرة. بُني المبنى على الطراز الأوروبي واستمد اسمه من كافيه باريسي مشهور يحمل الاسم نفسه.

Advertisement

مر الكافيه بعدة مراحل ملكية، بدءاً من المالك الألماني الأول، ثم الفرنسي هنري ريشيه الذي أطلق عليه اسم “ريش” عام 1914، وانتهاءً بعبد الملك ميخائيل صليب الذي أصبح أول مصري يملك الكافيه عام 1962.

ملتقى المثقفين وشهود التاريخ

لعب كافيه ريش دوراً محورياً في الحياة الثقافية والسياسية المصرية، حيث كان ملتقى للمثقفين والأدباء والسياسيين المصريين والعرب. جلس على طاولاته كبار الأدباء مثل نجيب محفوظ وطه حسين والعقاد ويوسف إدريس وأحمد شوقي وصلاح جاهين وأمل دنقل.

شهدت أقبية الكافيه أحداثاً تاريخية مهمة، حيث استُخدمت لطباعة منشورات ثورة 1919 سراً ضد الاحتلال البريطاني، وكان بمثابة قاعدة اجتماعات للثوار بفضل مخارجه السرية المتعددة. اكتُشفت آلة طباعة يدوية قديمة تعود لعام 1898 في غرفة سرية أثناء أعمال الترميم عام 1992.