سوريا تضبط 323 كف حشيش و35 ألف حبة كبتاغون داخل قبر في ريف دمشق

ضبط 323 كف حشيش و35 ألف حبة كبتاغون داخل قبر في الزبداني بريف دمشق، في عملية نوعية لمكافحة المخدرات بسوريا.

فريق التحرير
فريق التحرير
ضبط مخدرات في سوريا

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط كميات كبيرة من المخدرات في ريف دمشق، بما في ذلك الحشيش والكبتاغون، مخبأة داخل قبر في الزبداني. وتأتي هذه العملية في إطار حملة لمكافحة المخدرات.

النقاط الأساسية

  • ضبطت مكافحة المخدرات بريف دمشق كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون مخبأة في قبر بالزبداني.
  • العملية استندت لمعلومات ميدانية، والتحقيقات جارية لتحديد المتورطين في التهريب والتخزين.
  • تأتي هذه العملية ضمن حملة لمكافحة المخدرات، مع استمرار نشاط الشبكات في مناطق الجنوب.

أعلنت وزارة الداخلية في سوريا أن وحدات فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة في منطقة الزبداني، شملت 323 كفًّا من الحشيش و35 ألف حبة كبتاغون، كانت مخبأة بشكل غير معتاد داخل أحد القبور. وأشارت الوزارة على صفحتها في “فيسبوك” إلى أن العملية تمت بناءً على معلومات ميدانية دقيقة، وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد جميع المتورطين في التهريب والتخزين.

تفاصيل العملية

القوات المختصة في سوريا داهمت الموقع بعد مراقبة استمرت عدة أيام، حيث أكدت التحقيقات الأولية أن القبر استُخدم كوسيلة تمويه لعملية تخزين مؤقت قبل نقل المواد إلى داخل دمشق. وتم نقل المضبوطات إلى الجهات المخبرية المختصة لتحليلها والتأكد من نوعياتها وأوزانها الدقيقة، بينما أُحيل الموقوفون للقضاء لاستكمال الإجراءات القانونية.

سوابق مشابهة في إدلب وحمص

في عمليات سابقة، ضبط فرع مكافحة المخدرات في محافظة إدلب نحو 143 ألف حبة مخدّرة من أدوية ومسكنات كانت تُباع بطرق مخالفة للقانون، وأُوقف عدد من الأشخاص المتورطين فيها.
وفي محافظة حمص، جرى اعتراض سيارة قادمة من لبنان محمّلة بنحو 11 مليون حبة كبتاغون، وهي واحدة من أكبر عمليات التهريب التي نُفذت في البلاد خلال السنوات الماضية.

الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات

Advertisement

منذ سقوط النظام السوري السابق، تواصل الحكومة السورية الجديدة تنفيذ حملة واسعة للقضاء على تجارة الكبتاغون وشبكات التهريب التي شكّلت سابقًا مصدرًا رئيسيًا لتمويل النظام البائد.
ورغم التقدم الملموس في محاصرة هذه التجارة، لا تزال بعض بقايا الشبكات تنشط في مناطق الجنوب، خصوصًا درعا والسويداء، مع استمرار محاولات التهريب نحو الأردن ولبنان.