أعلنت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بموجب إجماع إفريقي أن إثيوبيا ستكون الدولة المضيفة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية تغير المناخ (كوب 32) عام 2027 في العاصمة أديس أبابا. وجاء الإعلان في الجلسة الأولى من مؤتمر كوب30 الحالي في بيليم البرازيلية اليوم الثلاثاء.
وقال رئيس كوب30 أندريه كوريا دو لاجو إن الدول وافقت مبدئياً على استضافة إثيوبيا للقمة، وستصدر الموافقة الرسمية اليوم الثلاثاء. وأكد أن عملية الاعتماد ستتم بسلاسة لأن جميع الدول أفادت بعدم وجود أي اعتراضات.
كوب32: فوز إثيوبيا جاء بعد منافسة ضد نيجيريا
وفازت إثيوبيا في المنافسة ضد نيجيريا بعد أن أيدها مكتب الدول الأفريقية بالإجماع. وكانت إثيوبيا قد بدأت حملتها لاستضافة القمة في سبتمبر الماضي.
ويعكس الاختيار التزام إثيوبيا بقضايا المناخ والاستدامة البيئية. وقد أطلقت الدولة مبادرتها الخضراء التي أسفرت عن زراعة أكثر من 14.75 مليار شجرة حتى الآن. كما تعمل على توسيع زراعة القمح المقاوم لتقلبات المناخ.
تحتل أديس أبابا مكانة متميزة كمقر الاتحاد الأفريقي ومركز دولي معروف للمؤتمرات. وقالت ركيا خميس المنظمة الأفريقية الأولى في منظمة 350.org “نرحب بإعلان كوب32 في إثيوبيا ونتطلع لرفع أولويات المناخ والقيادة الأفريقية”.
جدل مستمر حول استضافة كوب31 عام 2026
ويأتي هذا الاختيار وسط جدل مستمر حول استضافة كوب31 عام 2026، حيث تتنافس أستراليا وتركيا على تنظيم القمة. وتقدمت أستراليا بعرض مشترك مع جزر المحيط الهادئ التي تعتبر من أكثر المناطق تأثراً بتغير المناخ.
وأشار رئيس كوب30 إلى ضرورة حل الخلاف بسرعة، مهدداً بأن عدم التوصل لاتفاق سيؤدي إلى استضافة بون بألمانيا حيث مقر الأمم المتحدة المعني بالمناخ.
وتعقد قمم كوب على مدار السنوات بنظام تناوب إقليمي بين مختلف مناطق العالم. وتعد استضافة إثيوبيا الأولى لشرق إفريقيا في هذا المحفل المهم.




