تصمم كوراساو على تحقيق حلمها التاريخي بالتأهل لكأس العالم 2026 رغم غياب مدربها البرتغالي ديك أدفوكات عن مباراة الحسم أمام جامايكا الثلاثاء. وغادر أدفوكات البالغ 78 عاماً معسكر الفريق بكينغستون إلى الهولندا لأسباب عائلية طارئة. وتحتاج جزيرة كوراساو الكاريبية بعدد سكان 150 ألف نسمة إلى مجرد التعادل للتأهل للمرة الأولى في تاريخها.
كوراساو ستكون أصغر دولة تشارك في كأس العالم إذا تمكنت من الصعود
وستصبح أصغر دولة تشارك في كأس العالم إذا تمكنت من تحقيق ذلك، محتلة مركز أيسلندا السابقة. وقال أدفوكات في بيان: “قرار صعب جداً أن أترك الأولاد في هذه اللحظة، لكن العائلة أهم من كرة القدم”. وأضاف: “من هولندا سأبقى على اتصال وثيق مع الجهاز الفني ولدي ثقة كاملة بالفريق”.
وسيشرف على المباراة مساعدا المدرب ديان جوري وكور بوت بشكل مشترك. لكنهما سيبقيان على تواصل مستمر مع أدفوكات بشأن القرارات التكتيكية.
كوراساو تتصدر المجموعة برصيد 11 نقطة
وأكد قائد الفريق ليانديرو باكونا أن اللاعبين سيعملون بجد رغم غياب المدرب. وقال: “لا يتعين على المدرب القلق، سنبذل كل شيء ضد جامايكا”. وأضاف: “بدأنا هذا معاً وننوي إنهاءه معاً”.
وتتصدر كوراساو المجموعة برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام جامايكا. وحققت كوراساو فوزاً ساحقاً 7-0 على برمودا الأسبوع الماضي.
وتعادلت جامايكا 1-1 مع ترينيداد وتوباجو، ما يعني احتياجها للفوز ضد كوراساو. ويدرب جامايكا المدرب الإنجليزي السابق ستيف مكلارين.
ويضم فريق كوراساو 22 لاعباً من الأصول الهولندية. ويشمل ذلك جونيو باكونا السابق بلاعب رينجرز وليانديرو باكونا الذي لعب في أستون فيلا بكأس الاتحاد الإنجليزي 2015.
ودعم اتحاد كوراساو لكرة القدم قرار أدفوكات. وقال رئيس الاتحاد جيلبرت مارتينا: “الاتحاد بالكامل يدعمه تماماً”.وقال الحارس إيلوي روم: “إنها أخبار سيئة لنا، لكننا نفهم أن العائلة تأتي دائماً أولاً”. وأكمل بقوله: “لم يتغير شيء بالنسبة لنا وهدفنا”.




