نقل مشرعون من كوريا الجنوبية تصريحات لوكالة المخابرات تشير إلى أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون عزز مكانة ابنته كيم جو آي كخليفة محتملة له بعد أن رافقته في زيارة نادرة للصين.
تعزيز مكانتها في كوريا الشمالية
رافقت كيم جو آي والدها في أول زيارة رسمية خارجية لها إلى بكين، حيث بقيت في سفارة كوريا الشمالية وتجنبت الأضواء العامة، لكن مجرد وجودها في الرحلة مع والدها كان “كافياً لبناء رواية” بأنها خليفته المحتملة، بحسب لي سيونج كويون، عضو لجنة الاستخبارات البرلمانية في كوريا الجنوبية.
“تم اقتراح تعزيز مكانة كيم جو آي من خلال إظهارها بين الحين والآخر، وتمكينها من بناء خبرة في الخارج دون الظهور في المناسبات العامة”، قال عضو آخر في اللجنة.
آليات إخفاء المعلومات
أفادت تقارير أن مسؤولين كوريين شماليين عمدوا إلى محو آثار كيم وابنته خلال الرحلة إلى الصين، شملت استخدام طائرة خاصة لنقل القمامة وإقامة الزوجين في السفارة للحفاظ على سرية معلومات بيولوجية عنهما.
زعيم كوري الشمالية يحضر عرض عسكري صيني
زار كيم بكين لحضور العرض العسكري الكبير الذي أقيم لذكرى النصر في الحرب العالمية الثانية، حيث وقف جنباً إلى جنب مع الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إشارة إلى عودة كوريا الشمالية كلاعب دولي فاعل ومحوري في العلاقات الدولية.
كما عقد كيم اجتماعات ثنائية مع شي وبوتين بهدف تعزيز التحالفات واستعادة العلاقات رغم العزلة المفروضة عليه.
توقعات بالتوسع الاقتصادي
تعتقد وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن التعاون الاقتصادي بين بكين وبيونج يانج سيتسع حتماً بعد القمة، على الأرجح من خلال تجارة غير رسمية، ما يعكس إرادة بيونج يانج لاستعادة دعم قوي في المنطقة.
هذا الظهور المرتقب والرسائل المصاحبة له تعزز من فرضية توريث كيم جو آي السلطه مستقبلاً، في نظام كوريا الشمالية الذي يضع أهمية كبرى على التقاليد العائلية في الحكم وشرعية السلطة




