كوريا تنجح في إطلاق صاروخها الفضائي الرابع

نجحت كوريا الجنوبية في إطلاق صاروخها الفضائي الرابع محليَّ الصنع “نوري”، في خطوة جديدة تؤكد تقدم برنامجها الفضائي وقدرتها على وضع حمولات متعددة في المدار من خلال تكنولوجيا وطنية بالكامل.​ تفاصيل الإطلاق والحمولة انطلق الصاروخ «نوري»، الذي يبلغ وزنه نحو 200 طن ويتكوّن من ثلاث مراحل، من مركز نارو الفضائي في قرية غوهيونغ الساحلية جنوب…

فريق التحرير
فريق التحرير
كوريا تنجح في إطلاق صاروخها الفضائي الرابع

نجحت كوريا الجنوبية في إطلاق صاروخها الفضائي الرابع محليَّ الصنع “نوري”، في خطوة جديدة تؤكد تقدم برنامجها الفضائي وقدرتها على وضع حمولات متعددة في المدار من خلال تكنولوجيا وطنية بالكامل.

تفاصيل الإطلاق والحمولة

انطلق الصاروخ «نوري»، الذي يبلغ وزنه نحو 200 طن ويتكوّن من ثلاث مراحل، من مركز نارو الفضائي في قرية غوهيونغ الساحلية جنوب البلاد، حوالي الساعة 1:13 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، بعد تأجيل قصير بسبب فحص أحد مستشعرات الإطلاق. وتمكّن الصاروخ من وضع 13 قمراً صناعياً في المدار على ارتفاع يقارب 600 كيلومتر فوق سطح الأرض، من بينها قمر رئيسي مخصص للأبحاث العلمية و12 قمراً صغيراً (كيوبسات) لأغراض تجريبية وتقنية.

الأهداف العلمية والتقنية

سيُكلَّف القمر الصناعي الرئيسي بإجراء أبحاث في علوم الفضاء، تشمل قياس المجالات المغناطيسية الفضائية، ودراسة البلازما في الغلاف الخارجي، إضافة إلى رصد ظاهرة الشفق القطبي، مع متابعة بياناته عبر محطات أرضية في القارة القطبية الجنوبية ومدينة دايجون وغيرها. ويُنظر إلى هذه المهمة بوصفها خطوة مهمة لتعزيز قدرات كوريا الجنوبية في مراقبة الفضاء القريب من الأرض، وبناء قاعدة بيانات علمية تدعم أبحاث الطقس الفضائي والاتصالات والأقمار العلمية المستقبلية.

أهمية الإطلاق الرابع

Advertisement

يعدّ هذا الإطلاق الرابع ضمن ست مهام مخطط لها لصاروخ «نوري» حتى عام 2027، والأول الذي يتم فيه إشراك شركة «هانهوا إيروسبيس» الخاصة في الإشراف الكامل على التجميع، في إطار خطة لنقل جزء من التكنولوجيا الفضائية إلى القطاع الخاص. وتؤكد الحكومة الكورية أن نجاح المهمة يمثّل «فتح فصل جديد» في صناعة الفضاء الوطنية، ويمهّد لعمليات إطلاق سنوية منتظمة وقدرات أكبر على تطوير أقمار اصطناعية متقدمة لأغراض مدنية وعلمية ودفاعية.