مرّ كويكب صغير وغامض يحمل الاسم “2025 TF” فوق الأرض على مسافة غير مسبوقة بلغت نحو 428 كيلومتر فقط، أي تقريبًا نفس مدار محطة الفضاء الدولية. حدث ذلك فجراً يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، حيث عبر الكويكب فوق القارة القطبية الجنوبية بسلام دون أي اصطدام أو تأثير يُذكر.
ويعتبر هذا المرور ثاني أقرب اقتراب معروف لجسم سماوي من الأرض دون اصطدام، بعد اقتراب الكويكب “2020 VT4” الذي عبر عام 2020 على مسافة 368 كيلومترًا. الأمر المثير أن هذا الكويكب لم يتم اكتشافه إلا بعد مغادرته فعليًا، إذ رصدته المراصد الفلكية الأمريكية عدة ساعات عقب مروره، ويُقدَّر حجمه بين متر و3 أمتار فقط، أي أنه حتى لو اصطدم بالأرض، كان سيخلف عرضًا ضوئيًا جميلاً وربما نيزكًا صغيرًا.
ويؤكد العلماء أن عمليات رصد الكويكبات الصغيرة القريبة من الأرض تواجه تحديات كبيرة بسبب صغر حجمها وعدم قدرتها على عكس الضوء بشكل كافٍ يتيح للمراصد كشفها مسبقًا، مما يجعل مثل هذه الظواهر مؤشرًا لحاجة الاستمرار في تطوير تقنيات المراقبة الجوية والفضائية لحماية الكوكب من أي مخاطر مستقبلية.
تشير الحسابات الفلكية إلى أن الكويكب “2025 TF” سيعود للمرور بجوار الأرض مجددًا في عام 2087، لكن من مسافة أكثر أمانًا تقدر بحوالي 8 ملايين كيلومتر، أي نحو 21 ضعف المسافة بين الأرض والقمر.شهد كوكب الأرض مرور كويكب صغير وغامض يُدعى “2025 TF” على مسافة غير مسبوقة من سطح الأرض بلغت حوالى 428 كيلومتر فقط، وذلك فجر يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، فوق القارة القطبية الجنوبية.
يُعد هذا المرور ثاني أقرب اقتراب معروف لجسم سماوي من الأرض دون اصطدام، بعد مرور الكويكب “2020 VT4” على مسافة 368 كيلومترًا في نوفمبر 2020. الغريب أن الكويكب لم يُكتشف إلا بعد مروره فعليًا، بسبب صغر حجمه الذي يقدر بين متر و3 أمتار، مما يجعل اكتشافه المسبق صعبًا جدًا بكاميرات المراصد الفلكية.
أكد الخبراء أن مثل هذه الأحداث ليست نادرة، حيث تمر كويكبات صغيرة قرب الأرض عدة مرات أسبوعيًا، لكن ما يميز “2025 TF” هو المسافة الضئيلة للغاية التي عبرها دون تشكّله كتهديد للكوكب؛ ولو اصطدم لكان انتهى بعرض ضوئي أو نيزك صغير دون أي ضرر. وتشير الحسابات الفلكية إلى احتمالية مروره مجددًا بجوار الأرض عام 2087، لكن من مسافة أكثر أمانًا لا تهدد سلامة الكوكب.




