في تطورات جديدة في قضية اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك كشفت السلطات الفدرالية استولت على أجهزة مراقبة منزلية في منطقة سكنية قريبة من جامعة ولاية يوتا، حيث يُعتقد أنها سجلت المشتبه فيه أثناء فراره من مسرح الجريمة، بحسب CNN.
وفقاً لما ذكرته شبكة فوكس نيوز الإخبارية، فإن إيرفين ستيل، أحد سكان المنطقة، أفاد بأن كاميرا المراقبة الخاصة بأخيه ربما رصدت الشخص المطلوب في فناء أحد الجيران الخلفي.
وقد شوهد المحققون من مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الكحول والتبغ والأسلحة النارية وهم يستولون على وحدة الإضاءة الكاملة التي تتضمن كاميرا الأمان المنزلية.
تقع منطقة ويست ستريت في مدينة أوريم على مسافة قريبة من حرم جامعة ولاية يوتا، وتفصل بينهما سلسلة من الأسوار المعدنية، مما يجعلها ممراً محتملاً للهروب استخدمه المشتبه فيه.
وأوضح ستيل أن عائلته تملك عدة منازل في الشارع، وأن أحدها منفصل عن الحرم الجامعي بسياج سلكي فقط، عبر زقاق قد يكون المسلح استخدمه أثناء الفرار.
فيديو جديد يُظهر المشتبه فيه بقتل كيرك يعرج أثناء الهروب
وفي تطور لافت، ظهر فيديو جديد حصل عليه موقع تي إم زد الإعلامي يُظهر شخصاً يطابق أوصاف المشتبه فيه وهو يسير بعرج واضح عبر حي سكني قريب من جامعة ولاية يوتا.
الفيديو، الذي التقطته أنظمة مراقبة منزلية، يُظهر الشخص المطلوب قبل وبعد إطلاق النار مباشرة.
في التسجيل، يظهر الشخص المطلوب مرتدياً قميصاً أسود بأكمام طويلة وقبعة بيسبول سوداء ونظارات شمسية وحقيبة ظهر، وفي مرحلة معينة يمكن رؤيته يسير بعرج ملحوظ.
هذه التفاصيل تتطابق مع الأوصاف التي أصدرتها السلطات سابقاً للشخص المطلوب في قضية الاغتيال.
السلطات تكثف عمليات البحث للبحث عن قاتل كيرك وتستعين بالجمهور
أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي مساء الخميس فيديو جديداً يُظهر المشتبه فيه وهو يقفز من سطح أحد المباني في الحرم الجامعي ويفر من المكان.
وأوضح مفوض إدارة السلامة العامة في يوتا بو ماسون أن المشتبه فيه ترك بصمات أصابع وآثار أقدام أثناء نزوله من المبنى.
وكشف ماسون أن المشتبه فيه كان يرتدي حذاء كونفيرس أبيض وأسود، وقميصاً أسود مع رسم العلم الأمريكي والنسر، وقبعة بيسبول عليها مثلث، ونظارات شمسية.
هذه التفاصيل المميزة دفعت السلطات للاستعانة بالجمهور للمساعدة في تحديد هوية المشتبه فيه.
أكثر من سبعة آلاف معلومة من الجمهور
وقد أعلن حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس أن السلطات تلقت أكثر من 7000 معلومة ونصيحة من الجمهور منذ بداية التحقيق.
وأشار كوكس إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يتلق هذا العدد الكبير من المعلومات الرقمية من الجمهور منذ تفجير ماراثون بوسطن عام 2013.
وأضاف كوكس خلال المؤتمر الصحفي: “لدينا 20 شريكاً من وكالات إنفاذ القانون الفدرالية والولائية والمحلية يعملون جنباً إلى جنب للعثور على الشخص الذي ارتكب هذه الجريمة المروعة”، وأكد أن الفرق المختصة أجرت حتى الآن ما يقرب من 200 مقابلة في إطار التحقيق.




