غادر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حدود بلاده إلى الصين صباح الثلاثاء 2 سبتمبر 2025، على متن قطاره المدرع الخاص، للمشاركة في احتفال رسمي بانتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث سيحضر عرضاً عسكرياً ويجتمع بزعماء بارزين مثل الرئيسين الصيني شي جين بينج والروسي فلاديمير بوتين.
تفاصيل زيارة كيم جونغ أون والوفد المرافق
- تعتبر هذه الزيارة من النادر أن يقوم كيم جونغ أون برحلات خارجية، وتكتسب أهمية كبرى كونها أول فعالية متعددة الأطراف يحضرها منذ توليه السلطة، كما أنها المرة الأولى التي يجتمع فيها مع كل من شي وبين بوتين في مناسبة واحدة.
- يرافق كيم وفد رفيع المستوى يضم وزير الخارجية تشوي سون هوي، إلى جانب مسؤولين بارزين من حزب العمال الحاكم والحكومة، وهو ما أكّدته وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية.
- تشير التقارير إلى أن الوفد يشمل أيضاً مدير إدارة الشؤون الدولية كيم سونغ نام، وسكرتير اللجنة المركزية كيم توك هون، ومسؤول التنظيم الحزبي جو يونغ وون، وجميعهم ظهروا في صور رسمية على متن القطار أو بجواره.
أهداف الرحلة وسياقها الدبلوماسي
- ستمنح المناسبة كيم فرصة لقاء الرئيسين شي وبين بوتن، ومناقشة ملفات محورية مثل الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وتطوير التعاون الثنائي مع الصين، والتعاون الأمني مع روسيا.
- تأتي الزيارة في خضم تقارب متزايد بين كوريا الشمالية وكل من الصين وروسيا، مقابل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وحلفائها، ما يمنح اللقاء بُعداً سياسياً وعسكرياً.
جوانب لوجستية
- الرحلة نُفِّذت عبر قطار مدرع تقليدي خاص بعائلة كيم، مجهز بوسائل الأمان الفائقة، وغالباً يستغرق ساعات طويلة لعبور المسافة بين بيونغ يانغ وبكين.
زيارة كيم جونج أون إلى الصين تُعد حدثاً دولياً بارزاً يجمع قادة ثلاث دول تتخذ سياسات معارضة للولايات المتحدة، وترسخ التعاون الأمني والاقتصادي بين كوريا الشمالية والصين وروسيا.




