كين قائد إنجلترا لا يزال متأثرا بإهدار ركلة جزاء في كأس العالم 2022

هاري كين يعتبر إهدار ركلة جزاء ضد فرنسا في مونديال 2022 أسوأ لحظاته، ويعتزم رفع كأس العالم 2026 وتصحيح الخطأ.

فريق التحرير
هاري كين قائد منتخب إنجلترا بالزي الرسمي خلال مباراة دولية

ملخص المقال

إنتاج AI

يستمر هاري كين في معالجة إهداره ركلة جزاء في كأس العالم 2022، واصفًا إياها بالأسوأ في مسيرته. يهدف كين، البالغ من العمر 32 عامًا، إلى التعويض عن ذلك ورفع كأس العالم في عام 2026، وقد قام بتعديل أسلوبه في تسديد ركلات الجزاء بعد هذا الإخفاق.

النقاط الأساسية

  • يصف هاري كين إهداره ركلة الجزاء في كأس العالم 2022 باللحظة الأسوأ بمسيرته.
  • كين يطور أسلوبه في تسديد ركلات الجزاء مستلهماً من لاعبين مثل نيمار وبالوتيلي.
  • كين مصمم على الفوز بكأس العالم 2026، معتبراً إياها فرصة لتصحيح أخطاء الماضي.

يواصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، حمل ثقل إخفاقه في تسديد ركلة جزاء خلال دور ربع نهائي كأس العالم 2022 لكرة القدم، واصفًا تلك اللحظة بأنها الأسوأ في مسيرته المهنية.

وأعرب الهداف الدولي، البالغ من العمر 32 عامًا، عن تصميمه القوي على تصحيح ذلك الخطأ ورفع كأس العالم في نسخة 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.​

اللحظة الأسوأ في مسيرة كين

وفي مباراة ربع النهائي التي واجهت إنجلترا وفرنسا يوم 10 ديسمبر 2022 على ملعب البيت في الدوحة، سجّل كين ركلة جزاء في الدقيقة 54، معادلاً بها رقم واين روني القياسي البالغ 53 هدفًا للمنتخب الإنجليزي.

لكن بعد أن تقدمت فرنسا بهدف ثانٍ عن طريق أوليفييه جيرو في الدقيقة 78، حصلت إنجلترا على ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 84، بعد تدخل تيو هيرنانديز على البديل ماسون ماونت.​

في تلك اللحظة الحاسمة، سدّد كين الكرة بقوة بعيدًا فوق العارضة، لينتهي حلم إنجلترا بالتأهل إلى الدور نصف النهائي وتخرج من البطولة بهزيمة 2-1.​

Advertisement

ووصف كين هذا الموقف بصراحة قائلاً للصحافة البريطانية: “ربما كانت تلك اللحظة الأسوأ في حياتي. خسرت في السابق مباريات نهائية لكن حين تتحمل تلك المسؤولية فإنك تحمل جبلاً ثقيلاً على كتفيك”.

وأضاف: “مع عدم قدرتي على تنفيذ شيء كنت قادرًا على تنفيذه مرات كثيرة خلال مشواري، أعتقد أن ذلك كان أصعب جزء في التعامل مع الأمر”.​

كين يغير في تقنية تسديد ركلات الجزاء

وبدلاً من الاستسلام لخيبة الأمل، حوّل كين تلك التجربة المؤلمة إلى دافع للتطوير. فقد أقرّ النجم الإنجليزي بأنه عدّل أسلوبه في تنفيذ ركلات الجزاء بعد تلك الواقعة، مستلهمًا من لاعبين بارزين مثل نيمار وماريو بالوتيلي.​

وأوضح كين: “كنت أسدد ركلات الجزاء بقوة ودقة، لكنني الآن أحاول رصد أي حركة مبكرة من حارس المرمى قبل التسديد”.

وأكمل: “حين أخفقت في تلك الركلة في كأس العالم، شعرت أن هناك شيئًا يمكنني تغييره، خصوصًا عندما تحصل على ركلتي جزاء في مباراة واحدة. أردت تحسين ذلك الجانب من لعبي”.​

Advertisement

وقد أثمر هذا التغيير عن نتائج مذهلة، حيث نجح كين في تسجيل 31 ركلة جزاء متتالية دون إخفاق بعد تلك الحادثة.

والركلة الوحيدة التي أهدرها خلال تلك الفترة كانت مع بايرن ميونيخ في كأس ألمانيا أمام فاين فيسبادن، لكنه سرعان ما استعاد مستواه بتسجيل ست ركلات جزاء متتالية منذ ذلك الحين.​

كين يعقد العزم على رفع الكأس القادمة

وأكد كين أن نسخة كأس العالم المقبلة تمثل فرصته لتصحيح ما حدث في قطر، وقال بحزم: “فيما يتعلق بكونها آخر ذكرياتي في كأس العالم، نعم، أتطلع إلى كأس العالم المقبلة لمحاولة تصحيح ذلك ومحاولة المضي قدمًا. سأسعى لرفع الكأس كما نحلم جميعًا”.​

وأضاف: “أعتقد أن مثل هذه اللحظات هي ما يشكّلك كشخص وكلاعب، وقد ساعدتني بالتأكيد لأصبح لاعبًا أفضل”.

وتابع كين: “الطريقة التي تعلمت بها من ذلك، والطريقة التي حفزتني لأصبح أفضل وأتطور، لم تكن فقط من ناحية ركلات الجزاء وتحسين تقنيتي، بل كمهاجم شامل أيضًا”.​

Advertisement

ورداً على سؤال حول ما إذا كان بإمكانه الوصول إلى 100 هدف مع المنتخب الإنجليزي، قال كين بثقة: “بالطريقة التي أشعر بها الآن، فإنني لن أتوقف عن التسجيل قريباً. الأهداف موجودة والأرقام تتحدث عن نفسها”.​