أكدت وزارة الخارجية الأردنية أن المواطنة الأردنية لانا شكري كتاو، نائبة مدير مكتب منظمة اليونيسف في اليمن، وصلت المملكة بسلام بعد الإفراج عنها من الاحتجاز في صنعاء، وذلك بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت عدة أيام لضمان أمنها وعودتها.
تفاصيل الإفراج وعودة لانا كتانو
كشفت المصادر الرسمية أن لانا شكري كتاو كانت محتجزة في العاصمة اليمنية لأسباب متصلة بطبيعة عملها ضمن بعثة الأمم المتحدة هناك. تابعت وزارة الخارجية ومديرية العمليات والشؤون القنصلية القضية على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات اليمنية والأممية، حتى أُثمرت الاتصالات عن الإفراج عنها وتأمين مغادرتها ووصولها إلى المملكة الأردنية الهاشمية. وقد أصدرت الوزارة بياناً خاصاً أكدت فيه أن لانا بصحة جيدة وجددت شكرها للجهات الحكومية والأممية التي أسهمت في تسريع عودتها.
الظروف المحيطة والإجراءات الدبلوماسية
خلال فترة الاحتجاز، لم يتم كشف تفاصيل دقيقة حول ملابسات القضية، لكن مصادر دبلوماسية أكدت أنه لم يتعرض لها أي أذى، وكانت مطمئنة على أمنها الشخصي مع استمرار الاتصالات. وذكرت بعض التقارير أن جهود الإفراج تضمنت ترتيبات خاصة وتعاوناً وثيقاً مع المنظمة الأممية والسفارة الأردنية، من بينها تنسيق عمليات نقل واتصالات مباشرة مع صنعاء.
دور الخارجية الأردنية واليونيسف
أبرزت هذه الحادثة فاعلية التنسيق بين وزارة الخارجية الأردنية ومنظمة اليونيسف، حيث نجح الطرفان في تجاوز المعوقات وضمان سلامة نائبة مدير المكتب. عبر الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي عن ارتياحه الكبير لهذه النهاية السعيدة وحث المواطنين الأردنيين على التواصل الدائم مع الجهات الرسمية في حال العمل بمناطق غير مستقرة، مؤكداً أهمية الجهوزية الدبلوماسية للتعامل مع مثل هذه المواقف.
أصداء إعلامية واهتمام شعبي
تفاعل الشارع الأردني ومواقع التواصل مع خبر الإفراج عن لانا كتانو بشكل واسع، حيث عبر المغتربون والأسر الأردنية عن شكرهم لجهود الوزارة وتمنوا لها حياة آمنة بعد هذه التجربة، فيما عمّت حالة ارتياح في الأوساط الدبلوماسية بعد نهاية القضية بشكل إيجابي.
هكذا تكللت جهود الخارجية الأردنية بعودة لانا شكري كتاو إلى المملكة بسلام بعد الإفراج عنها في اليمن، في حدث جسّد كفاءة العمل الدبلوماسي وسرعة الاستجابة لحماية المواطنين بالخارج.




