يستضيف ليفربول نظيره الهولندي أيندهوفن غداً الأربعاء على ملعب أنفيلد ضمن الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا، باحثاً عن ملاذ أوروبي بعيداً عن كبوته المحلية القاسية.
ويمرّ ليفربول بأسوأ فتراته منذ سنوات، حيث خسر 8 مباريات من آخر 11 في جميع المسابقات، بما فيها هزيمة مذلّة 0-3 أمام نوتنغهام فورست نهاية الأسبوع الماضي. وتراجع حامل لقب الدوري الإنجليزي إلى المركز الثاني عشر بعيداً عن منافسة اللقب.
ليفربول أفضل حالاً أوروبياً
وعلى النقيض من معاناته المحلية، يبدو وضع ليفربول الأوروبي أفضل حالاً، إذ يحتل المركز الثامن برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات وخسارة واحدة. كما يملك الفريق سجلاً مميزاً على أرضه بـ13 فوزاً متتالياً في مرحلة المجموعات بأنفيلد.
ووصف المدرب آرني سلوت الوضع الراهن بـ”المثير للسخرية” قائلاً: “لن تجد أعذاراً كافية لأدائنا بهذا الشكل، إنه أمر غير متوقع للنادي ولي وللجميع”.
وأكد أن الفارق الرئيسي عن الموسم الماضي يكمن في الأهداف المستقبَلة من الكرات الثابتة التي بلغت 9 أهداف مقارنة بصفر في الفترة ذاتها من الموسم الماضي.
أيندهوفن يطمح للمفاجأة
ويدخل أيندهوفن اللقاء بثقة عالية بعد تصدره الدوري الهولندي بفارق 6 نقاط عن فيينورد، محققاً 11 فوزاً من 13 مباراة.
ويسعى فريق بيتر بوش لاستغلال هشاشة دفاع ليفربول رغم سجله المتواضع خارج الديار أمام الأندية الإنجليزية بفوز وحيد في آخر 14 مباراة.
كما يسعى ليفربول لتسجيل هدفه رقم 500 في دوري الأبطال، بينما يغيب الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد للإصابة مما يزيد من أعباء سلوت الدفاعية.




