تتحرك إدارة ليفربول خلف الكواليس لتأمين مدرب لفترة ما بعد أرني سلوت، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب تراجع نتائج الفريق محليًا وأوروبيًا، خاصة بعد الهزيمة الكبيرة أمام آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا.
وضع سلوت والضغوط الجماهيرية
يقبع ليفربول في المركز 12 بالبريميرليغ برصيد 18 نقطة بعد 12 جولة، والـ13 بدوري الأبطال برصيد 9 نقاط بعد 5 جولات، مما يضعه خارج أدوار الـ16 المباشرة ويجبره على خوض مباراة فاصلة.
تتعالى أصوات المشجعين لإقالة سلوت، رغم ثقة الإدارة “المحدودة” به كفترة فراغ مؤقتة، لكن ضغط الجماهير واللاعبين السابقين قد يدفع لقرار سريع إذا استمر التعثر، مع تكلفة تعويض تصل إلى عشرات الملايين.
يورغن كلوب كخيار مؤقت
صحيفة “ذا صن” أفادت بأن ليفربول يضع يورغن كلوب كأولوية قصوى لتولي المنصب مؤقتًا حتى نهاية الموسم، مستفيدًا من معرفته الواسعة بالنادي واللاعبين بعد 9 سنوات ناجحة أنهت بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال.
كلوب، الذي غادر في صيف 2024 وانضم إلى ريد بول كرئيس عالمي لكرة القدم، فتح الباب لعودة محتملة قائلًا “الأمر ممكن” في مقابلات سابقة، رغم تأكيده عدم الحنين للتدريب حاليًا.
لويس إنريكي هدف طويل الأمد
يُعتبر لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الحائز على جائزة أفضل مدرب عالمي 2025 من “فرانس فوتبول”، الهدف الرئيسي لليفربول على المدى البعيد، رغم عقده حتى 2027.
يرى النادي في إنريكي القدرة على إعادة بناء الفريق للمنافسة على الألقاب، وسط خطط لاستعادة هيبة “أنفيلد
شروط إقالة أيرني سلوت من تدريب نادي ليفربول والتكلفة المتوقعة
تتورط إدارة ليفربول في مأزق مالي كبير حال إقالة المدرب أيرني سلوت بسبب سوء نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، والتي تسببت في احتلال المركز الثاني عشر في البريميرليغ والثالث عشر بدوري أبطال أوروبا.
شروط إقالة سلوت
- سلوت مرتبط بعقد حتى عام 2027.
- إقالته تستلزم دفع تعويض مالي ضخم للفريق، حيث يحصل على راتب سنوي يقدر بـ 6.6 مليون جنيه إسترليني.
- يجب على ليفربول دفع ما لا يقل عن 10 ملايين جنيه إسترليني كتعويض للسماح له بالرحيل، هذا المبلغ لا يشمل المكافآت الأخرى التي من المحتمل أن تزيد المبلغ الإجمالي.
- الإدارة لا تفكر حالياً في إقالته، وتعطيه فترة إضافية لتحسين النتائج، لكنها توضح أن التعثرات المستمرة قد تدفع لاتخاذ القرار خصوصاً في ظل الضغط الجماهيري.
التكلفة المتوقعة للنادي
- تكلفة التعويض المالي تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني، وربما تصل إلى أكثر بسبب المكافآت.
- تعويض الإقالة قد يشكل عبءًا ماليًا على الإدارة بالنظر للاستثمارات الكبيرة في الانتقالات الصيفية الأخيرة بناءً على رغبة سلوت.
- يضيف هذا عامل تعقيد للقرار حيث يجب موازنة الحاجة لتحسين أداء الفريق مع الأعباء المالية الكبيرة للإقالة.




