ماكرون يجري محادثات مع أحزاب مع اقتراب نهاية مهلة اختيار رئيس وزراء

ماكرون يجتمع بقادة الأحزاب لتسمية رئيس وزراء جديد وسط أزمة سياسية تهدد النمو، ويواجه تحديات في تمرير موازنة 2026.

فريق التحرير
فريق التحرير
الرئيس إيمانويل ماكرون مبتسمًا أمام قصر الإليزيه

ملخص المقال

إنتاج AI

عقد الرئيس الفرنسي ماكرون اجتماعاً مع قادة الأحزاب السياسية لتسمية رئيس وزراء جديد بعد استقالة سلفه، وسط تحذيرات من تضرر النمو الاقتصادي بسبب الأزمة السياسية. يبحث ماكرون عن شخصية قادرة على توحيد اليمين واليسار لتمرير موازنة 2026.

النقاط الأساسية

  • عقد ماكرون اجتماعاً مع قادة الأحزاب لتسمية رئيس وزراء جديد.
  • الاجتماع استثنى أحزاباً يمينية ويسارية متشددة رغم حجمها.
  • عدة مرشحين مطروحين، وإعادة تعيين لوكورنو واردة أيضاً.

عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً حاسماً مع قادة الأحزاب السياسية الرئيسية اليوم الجمعة، مع اقتراب الموعد النهائي المحدد ذاتياً لتسمية رئيس وزراء جديد، وسط تحذيرات من محافظ البنك المركزي الفرنسي من أن الأزمة السياسية تضر بالنمو الاقتصادي.

ماكرون كان قد حدد موعداً حتى مساء اليوم الجمعة

وحدد ماكرون لنفسه مهلة حتى مساء الجمعة العاشر من أكتوبر لتسمية رئيس وزراء جديد، بعد أن استقال سيباستيان لوكورنو من منصبه يوم الاثنين.

وأعلن قصر الإليزيه مساء الأربعاء أن الرئيس سيختار رئيساً جديداً للحكومة خلال الثماني والأربعين ساعة التالية، بعد محادثات أجراها لوكورنو مع زعماء الأحزاب.

ويبحث ماكرون عن رئيس وزرائه السادس في أقل من عامين، ويحتاج لإيجاد شخصية قادرة على جسر الهوة بين يمين الوسط ويسار الوسط لتمرير موازنة عام 2026 عبر برلمان منقسم.

تفاصيل اجتماع ماكرون مع قادة الأحزاب

Advertisement

وعُقد الاجتماع في الساعة الثانية عشرة والثلاثين ظهراً بتوقيت غرينتش في قصر الإليزيه، وشمل ممثلي الأحزاب السياسية الرئيسية، لكنه استثنى حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف وحزب “فرنسا الأبية” اليساري المتشدد، رغم كونهما من أكبر الأحزاب في الجمعية الوطنية.

وقالت الرئاسة الفرنسية قبل الاجتماع بقليل إن هذا الاجتماع يجب أن يكون “لحظة مسؤولية جماعية”، وهو ما فسره المحللون السياسيون كإشارة إلى أن ماكرون قد يحل البرلمان إذا فشلت الأحزاب في دعم مرشحه المفضل.

المرشحون المحتملون لرئاسة الحكومة الفرنسية

وتشير التقارير إلى عدة أسماء مطروحة لتولي رئاسة الحكومة، منها جان لوي بورلو، الوسطي المخضرم، وبيير موسكوفيتشي رئيس محكمة المحاسبات، ونيكولا ريفيل الذي يدير هيئة مستشفيات باريس.

كما ذكرت صحيفة “لو باريزيان” أن ماكرون يميل لإعادة تعيين سيباستيان لوكورنو، مع عدم استبعاد إجراء انتخابات مبكرة إذا رفض قادة الأحزاب الأخرى هذا الاقتراح.

وقد أكد غابرييل أتال، رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب “النهضة” الذي يتبع ماكرون، ضرورة التشاور مع الفصائل السياسية المختلفة بدلاً من مجرد الإعلان عن القرارات.

Advertisement

وقال لتلفزيون “فرانس 2”: “أخشى أن تكرار نفس الأسلوب… في تعيين رئيس وزراء قبل التوصل إلى تفاهم سينتج نفس النتائج”.

من جهتها، قالت مارين تونديلييه زعيمة حزب الخضر لتلفزيون “تي أف 1”: “يقولون لي إنه سيختبر فكرة لوكورنو الثاني معنا. إذا كان الأمر كذلك، فأتمنى له حظاً سعيداً”.

أما حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، فقد رفض المشاركة في المحادثات، وكتب رئيس الحزب جوردان بارديلا على منصة “إكس”: “التجمع الوطني يتشرف بعدم دعوته. نحن لسنا للبيع لأنصار ماكرون”.