متحف زايد الوطني يفتح أبوابه رسميا 3 ديسمبر 2025 في المنطقة الثقافية بالسعديات

يضم المتحف أكثر من 3000 قطعة أثرية، ويروي تاريخ وثقافة الإمارات.

فريق التحرير
فريق التحرير
متحف زايد الوطني يفتح أبوابه رسميا 3 ديسمبر 2025 في المنطقة الثقافية بالسعديات

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي عن افتتاح متحف زايد الوطني في 3 ديسمبر 2025، تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني. يهدف المتحف إلى تخليد إرث الشيخ زايد، ويضم أكثر من 3,000 قطعة أثرية، ويقدم تجربة ثقافية متكاملة.

النقاط الأساسية

  • متحف زايد الوطني يفتتح في 3 ديسمبر 2025، تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني.
  • يضم المتحف أكثر من 3000 قطعة أثرية، ويروي تاريخ وثقافة الإمارات.
  • تصميم المتحف مستوحى من ريش الصقر، ويقدم تجربة ثقافية متكاملة.

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، سيفتح أبوابه رسمياً للجمهور يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2025، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني في عامها الرابع والخمسين. وسيكون المتحف أحد أبرز المعالم الثقافية في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، التي تضم كبرى المؤسسات الثقافية العالمية مثل متحف اللوفر أبوظبي ومتحف جوجنهايم أبوظبي ومتحف التاريخ الطبيعي.

صرح حضاري يروي قصة الوطن

يمثل متحف زايد الوطني مشروعاً وطنياً يخلّد إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، حيث يأخذ الزوار في رحلة تفاعلية عبر الزمن للتعرف على تاريخ دولة الإمارات وثقافتها وهويتها الوطنية. يقدم المتحف مجموعة ضخمة تضم أكثر من 3,000 قطعة أثرية وتاريخية، منها 1,500 قطعة مختارة للعرض الدائم، إضافةً إلى معارض صوتية ومرئية تروي محطات تاريخية من مسيرة الاتحاد والتنمية التي قادها الشيخ زايد.

تصميم عالمي ومعمار ملهم

صمم المتحف المهندس المعماري البريطاني اللورد نورمان فوستر، الحائز جائزة «بريتزكر» العالمية، حيث يجسد المبنى برؤيته المعمارية الفريدة قيم القيادة والنهضة. يتخذ التصميم شكل ريش صقر تحاكي جناحيه حركة الارتقاء والطموح، في إشارة رمزية إلى القوة الوطنية واستدامة التنمية في دولة الإمارات. وتتميز «حديقة المسار» المحيطة بالمتحف بمسار يمتد 600 متر يُظهر تطور الحياة البيئية في الإمارات من الصحراء إلى الواحات والسواحل.

تجربة ثقافية وتعليمية متكاملة

Advertisement

سيتاح لزوار المتحف الاطلاع على أقسام متعددة، منها صالة «بداياتنا» التي تروي سيرة الشيخ زايد ومقتنياته الشخصية، وصالة «عبر طبيعتنا» التي تعكس تفاعل الجغرافيا والتاريخ، وصالة «إلى أسلافنا» التي تعرض آثاراً ترجع إلى أكثر من 300 ألف عام من الوجود البشري في المنطقة. وتضم صالات أخرى موضوعات عن اللغة العربية، التراث البحري، والتطور الاجتماعي والاقتصادي حتى العصر الحديث.

بمناسبة الافتتاح، تنظم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي سلسلة من العروض الأدائية وورش العمل التعليمية والجولات الإرشادية الموجهة للأطفال والعائلات. كما سيضم المتحف مطاعم ومقاهي إماراتية مثل «إرث» و«مقهى الغاف»، لتوفير تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين التراث والضيافة المحلية.

وأكد محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أن افتتاح المتحف في هذا الموعد يشكل محطة مُلهمة في المسيرة الثقافية للإمارة، ومصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وعربي، مشيراً إلى أن متحف زايد الوطني سيكون منارة للمعرفة، ومقصداً عالمياً للحوار الثقافي وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية الإماراتية.