انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة مجلس حقوق الإنسان لعضوية جديدة تضم 14 دولة، لمدة ثلاث سنوات تبدأ من مطلع العام القادم، وذلك خلال جلسة عامة عقدت أمس في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.
اختيار أعضاء جدد في مجلس حقوق الإنسان من مختلف القارات
فازت أنغولا، ومصر، وموريشيوس، وجنوب أفريقيا بالمقاعد الأربعة المخصصة للمجموعة الأفريقية، بعد حصولها على تأييد يتراوح بين 173 و181 صوتاً. ويعكس هذا الدعم الثقة التي تحظى بها هذه الدول في سجلها الحقوقي ودورها الإقليمي.
أما عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، فقد حصلت الهند، والعراق، وباكستان، وفيتنام على المقاعد الأربعة المخصصة لهذه المجموعة، بعد نيلها ما بين 175 و180 صوتاً، وهو ما يعكس تنوعاً جغرافياً واسعاً في تمثيل الدول داخل المجلس.
توزيع المقاعد على المجموعات الجغرافية
وفاز بالمقعدين المخصصين لمجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي كل من تشيلي التي حصلت على 173 صوتاً، والإكوادور بـ171 صوتاً. كما حصدت إيطاليا بـ179 صوتاً، والمملكة المتحدة بـ161 صوتاً، المقعدين المخصصين لمجموعة دول أوروبا الغربية والدول الأخرى.
وفيما يخص مجموعة دول أوروبا الشرقية، فقد فازت إستونيا بـ171 صوتاً، وسلوفينيا بـ176 صوتاً. وبذلك اكتمل نصاب المقاعد الـ14 الجديدة التي ستتولى مهامها في الدورة المقبلة من مجلس حقوق الإنسان.
مهام مجلس حقوق الإنسان ودوره الدولي
يتولى المجلس مناقشة جميع القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان على مدار العام، ويعقد اجتماعاته في مكتب الأمم المتحدة بجنيف. ويُعتبر هذا المجلس الهيئة الدولية الرئيسة لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان وتعزيزها في جميع أنحاء العالم.
ويتألف مجلس حقوق الإنسان من 47 مقعداً توزع وفقاً للتوزيع الجغرافي للدول الأعضاء في الأمم المتحدة: 13 مقعداً للدول الأفريقية، و13 للدول الآسيوية، وثمانية لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وسبعة لدول أوروبا الغربية والدول الأخرى، وستة لدول أوروبا الشرقية.
تستمر مدة عضوية الدول في المجلس ثلاث سنوات متواصلة، ولا يجوز إعادة انتخاب أي دولة مباشرة بعد شغلها ولايتين متتاليتين، بما يضمن تداول العضوية وتنوع التمثيل الدولي في هذه المؤسسة الأممية المهمة.




