قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اليوم الثلاثاء إن جدول أعمال أحدث اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع الذي انطلق في كندا سيركز على ملفات تشمل أمن القطب الشمالي والحرب في أوكرانيا ومساعي إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وفي خضم ما وصفتها بأنها حقبة من “التقلبات الجيوسياسية”، قالت أناند إن نظيرها الأمريكي ماركو روبيو كان “عضوا بناء للغاية” في مجموعة السبع، وأشادت بجهود الولايات المتحدة من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط. وأضافت أنها تتوقع “مناقشات مركزة” حول سبل تحقيق السلام الدائم في كل من أوكرانيا والشرق الأوسط.
مجموعة السبع ستركز على كيفية تعاون دول مجموعة السبع لمساعدة أوكرانيا
ومن المقرر أن تركز النقاشات على كيفية تعاون دول مجموعة السبع لمساعدة أوكرانيا على تجاوز فصل الشتاء القاسي، خاصة دعم البنية التحتية للطاقة والأمن الغذائي والإعمار على المدى الطويل.
ولفت الخبير جون كيرتون، مؤسس مجموعة أبحاث السبع بجامعة تورنتو، إلى أن هذه القمة قد تكون أكثر إنتاجية من الاجتماع السابق للوزراء في يونيو الماضي بـ كنانسكيس بألبرتا.
وقال كيرتون إن “غياب الرئيس ترامب سيساعد بالتأكيد”، مشيراً إلى أن الحاضرين لن يضطروا إلى مراقبة كل تعبير وجه أو الحذر من أي انفعالات قد يثيرها.
قمة مجموعة السبع تشهد وجود عدد كبير من الوزراء الجدد
والملاحظ أن هذه القمة تشهد وجود عدد غير عادي من الوزراء الجدد، حيث تولت أناند منصبها في مايو الماضي، بينما عُين روبيو في فبراير، فيما يعتبر الإيطالي أنطونيو تاجاني الأكثر خبرة بين الحاضرين بعد توليه المنصب منذ أكتوبر 2022.
ودعت أناند لتوسيع النقاشات خارج دول المجموعة السبع التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.
15 وزير خارجية من أرجاء العالم سيحضرون قمة مجموعة السبع
وأرسلت دعوات لوزراء خارجية من دول أخرى منها أستراليا والهند والسعودية وأوكرانيا، حيث حضر حوالي 15 وزير خارجية من أرجاء العالم.
من جهته، عبّر كيرتون عن رأيه بأن الوزراء قد يشعرون “بأنهم جميعاً في نفس الزورق للمرة الأولى وعليهم أن يجدفوا بقوة جداً لتحقيق شيء ذي مغزى”.
ويأتي الاجتماع وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة والحلفاء التقليديين، خاصة حول نفقات الدفاع وممارسات التجارة، بالإضافة إلى خلافات بشأن موقف ترامب من قطاع غزة والحرب الروسية الأوكرانية.




