مخيم الهول الأكثر خطورة.. تحديد الـ 26 من أيلول موعدًا لعقد مؤتمر دولي بشأنه

العراق يعقد مؤتمرًا دوليًا في 26 أيلول لمعالجة ملف مخيم الهول، بهدف إغلاقه وإعادة تأهيل النازحين وتعزيز الأمن الإقليمي.

فريق التحرير
فريق التحرير
مخيم الهول في سوريا

أعلنت وزيرة الهجرة العراقية إيفان فائق جابرو عن تحديد السادس والعشرين من أيلول الجاري موعدًا لعقد مؤتمر دولي خاص بمعالجة ملف مخيم الهول شرقي سوريا، الذي يضم عائلات عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي. يأتي المؤتمر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبجهود وزارة الهجرة والمهجرين العراقية وتوجيهات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

أهداف المؤتمر

  • حشد دعم المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ملف مخيم الهول.
  • دفع الدول لسحب رعاياها من المخيم تمهيدًا لإغلاقه نهائيًا.
  • وضع خارطة طريق شاملة لإعادة تأهيل واندماج النازحين، مع تعزيز الأمن المجتمعي والاستقرار الوطني.

مشاركة رسمية عراقية

  • يترأس وفد العراق في المؤتمر رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد.
  • مشاركة واسعة من الحكومة العراقية والأمم المتحدة والدول المعنية بهدف إيجاد حلول إنسانية وأمنية للملف.

التحديات والملف الأمني

Advertisement
  • مخيم الهول يعتبر بؤرة خطرة تضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم داعش، مع وجود خلايا نشطة تمثل تهديدًا أمنيًا إقليميًا.
  • تتمحور جهود المؤتمر حول إعادة الأشخاص إلى أوطانهم، مع محاكمتهم أو إعادة تأهيلهم وتعزيز إدماج الأطفال في المجتمع.
  • استمرار التنسيق الأمني والاستخباراتي لمنع نفوذ التنظيمات المتطرفة من المخيم.

يمثل هذا المؤتمر خطوة هامة لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية والأمنية في مخيم الهول ومحاولة إيجاد حل شامل ودولي يعالج الملف بأبعاده المختلفة.أعلنت وزيرة الهجرة العراقية إيفان فائق جابرو عن تحديد السادس والعشرين من أيلول الجاري موعداً لعقد مؤتمر دولي خاص بمعالجة ملف مخيم الهول شرقي سوريا، الذي يضم عائلات عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي. يأتي المؤتمر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبجهود وزارة الهجرة والمهجرين العراقية وتوجيهات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

يهدف المؤتمر إلى حشد دعم المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ملف المخيم، عبر سحب رعاياه منه، تمهيداً لإغلاقه نهائيًا، ووضع خارطة طريق شاملة لإعادة التأهيل والدمج، وتعزيز الأمن المجتمعي والاستقرار الوطني.

يرأس وفد العراق في المؤتمر رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، بمشاركة رسمية عراقية ودولية واسعة، ويشمل الملف الأبعاد الإنسانية والأمنية، مع التركيز على إعادة الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية، ومحاكمتهم أو إعادة تأهيلهم، مع دعم جهود محاربة خلايا داعش النشطة التي تهدد استقرار المنطقة.