أكد سعادة عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، أن الشركات الأمريكية اختارت المركز كموقع مفضل منذ تأسيسه في عام 2004، حيث تشكل حالياً نحو 7% من الجهات العاملة في قطاع الخدمات المالية فيه.
بوابة نحو الأسواق الناشئة
وأوضح أميري أن دبي والمركز يوفران بوابة رئيسية للشركات الأمريكية للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، التي تضم أكثر من 3.8 مليار نسمة بإجمالي ناتج محلي يقدر بنحو 11.2 تريليون دولار أمريكي. ويمنح المركز للشركات العالمية منصة متكاملة تربطها بأسواق النمو الواعدة في المنطقة.
بيئة قانونية وتنظيمية جاذبة
وأشار إلى أن دبي أصبحت مركزاً عالمياً للاستثمارات البديلة، حيث توفر لصناديق التحوط الأمريكية مزيجاً من الشفافية التنظيمية والبيئة القانونية الآمنة. وأضاف أن ما يقرب من ثلثي صناديق التحوط في المركز جاءت من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بما في ذلك شركات مثل “كامبريدج أسوشيتس”، و”بيمكو”، و”بلو آول كابيتال”، إلى جانب البنوك الأمريكية الكبرى مثل “سيتي بنك” و”جي بي مورجان” و”مورغان ستانلي”.
أداء متنامٍ وتعاون دولي
ارتفعت الأصول المُدارة في المركز إلى 700 مليار دولار أمريكي في عام 2024 بزيادة 58% عن العام السابق، مع إدارة وتسويق أكثر من 10 آلاف صندوق. كما أعلن المركز عن شراكة مع معهد التمويل الدولي لتنظيم الدورة الافتتاحية من “أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي” في مايو 2026، ضمن جهود تعزيز الحوار حول الوساطة المالية والائتمان الخاص.
دبي مركز الثروات الخاصة في الشرق الأوسط
لفت أميري إلى أن دبي أصبحت موطناً لأعلى تركيز للثروات الخاصة في المنطقة، ما يتيح فرصاً واسعة للمؤسسات الأمريكية لإدارة أصول الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمكاتب العائلية، مؤكداً أن بنية المركز المتطورة تضع دبي في طليعة المراكز المالية العالمية.




