شارك إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي، عبر رابط فيديو في تظاهرة نظمها اليمين المتطرف ضمن فعاليات ضخمة شارك فيها بين 110 و150 ألف شخص في لندن يوم السبت 13 سبتمبر 2025.
وجه ماسك خطابًا تحريضيًا، قال فيه: “سواء اخترتم العنف أم لا، سيأتيكم العنف، إما أن تقاوموا أو تموتوا”، كما دعا إلى تغيير حكومة المملكة المتحدة وحل البرلمان بسبب “تآكل بريطانيا السريع” وازدياد الهجرة غير المنظمة.
ردود الفعل الحكومية ضد ماسك
نددت الحكومة البريطانية عبر المتحدث باسم رئيس الوزراء كير ستارمر بالخطاب ووصفته بـ”الخطر والتحريضي”، مشيرًا إلى أنه “يهدد بالعنف والترهيب في الشوارع”.
أكد أن بريطانيا بلد عادل ومتسامح ولا يحتاج لمثل هذا الخطاب الذي زاد من توتر الأجواء الاجتماعية.
أهمية الحدث وتداعياته
تعتبر التظاهرة التي دعا لها الناشط اليميني متطرف تومي روبنسون من أكبر تجمعات اليمين المتطرف في بريطانيا خلال عقود.
الخطاب والمواقف التي أطلقها ماسك أعادت إثارة جدل حول دور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الشخصيات العامة على الحراك الشعبي وأجواء السلم الاجتماعي.
احتجاجات جديدة
دعا ماسك إلى تنظيم انتخابات جديدة بسرعة، معتبراً أن الوقت الحالي “طويل للغاية” لاتخاذ إجراء. وانتقد ما سمّاه “فيروس التيار الاجتماعي الواعي”.
رأى منتقدون أن خطاب ماسك يعزز الانقسامات ويساهم في تأجيج شبكات الكراهية والتطرف.
خطاب ماسك تحريضي
أدى خطاب إيلون ماسك في تجمع اليمين المتطرف بلندن إلى موجة من الرفض الرسمي وانتقادات واسعة، حيث واجه اتهامات بالتحريض على العنف وإثارة التوتر في مجتمع يشهد محاولات لتحقيق الاستقرار والسلام.
يظل الحدث شاهدًا على تأثير الشخصيات العامة الكبرى في المشهد السياسي والاجتماعي العالمي، ومدى تأثير خطاباتهم على سياسات الدول ومجتمعاتها




