معظم الأمريكيين يؤيدون انسحاب قوات بلادهم من العراق وسوريا

استطلاع أمريكي: 62% يؤيدون انسحاب القوات من العراق وسوريا، مع دعم حزبي واسع ورغبة شعبية بإنهاء الحروب الخارجية.

فريق التحرير
القوات الأمريكية في العراق وسوريا

ملخص المقال

إنتاج AI

أظهر استطلاع رأي أن غالبية الأمريكيين يؤيدون سحب القوات من العراق وسوريا، مع دعم واسع من مختلف الانتماءات الحزبية لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، مما يعكس تحولًا في الرأي العام نحو سياسة خارجية أكثر اعتدالًا.

النقاط الأساسية

  • أظهر استطلاع رأي تأييد أغلبية الأمريكيين لانسحاب قواتهم من العراق وسوريا.
  • يحظى خيار الانسحاب بدعم واسع من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين.
  • يعكس الاستطلاع رغبة بتقليص الانخراط العسكري الأمريكي بالشرق الأوسط.

أظهر استطلاع للرأي أجرته “ذا هيل” بالتعاون مع “Concerned Veterans for America” وشركة “YouGov” أن أغلبية الأمريكيين تؤيد انسحاب القوات الأمريكية من العراق وسوريا، وتقلص الوجود العسكري للولايات المتحدة بالشرق الأوسط. حيث أيّد 62% من المستطلعين سحب القوات من العراق مقابل 11% عارضوا الفكرة، وأبدى 27% موقفًا محايدًا. وجاءت نتائج مشابهة حول سوريا (61% مع الانسحاب، 12% ضد، و27% محايدون).

دعم واسع عبر الانتماءات الحزبية

حصد خيار الانسحاب تأييد أغلبية من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين، وأظهر الاستطلاع أن 58% من المشاركين يرون ضرورة خفض مستوى الانخراط العسكري الأمريكي بالمنطقة، بما يعكس رغبة الأمريكيين بالتحول نحو سياسة خارجية “تقوم على الاعتدال والمسؤولية والمصالح الوطنية”.

خلفية هذا التوجه الشعبي

يرتبط الميل إلى سحب القوات بعدة عوامل، منها:

  • انتهاء المهمة القتالية ضد تنظيم الدولة، وتغيير البيئة الأمنية بالعراق وسوريا.
  • تصريحات الرئيس ترامب ومن بعده سياسيون بارزون حول أن “الحرب في العراق كانت خطأ فادحًا”.
  • إغلاق الولايات المتحدة لعدد من قواعدها العسكرية الصغيرة في سوريا وبدء تخفيض عملي للقوات هناك من 2000 إلى نحو 1400 جندي في 2025، مع خطة لخفض أعداد القوات من العراق إلى أقل من 2000 جندي معظمهم في أربيل.
  • اتفاق بين واشنطن وبغداد على انسحاب القوات بحلول نهاية 2026 بشكل تدريجي، مع إمكانية بقاء مجموعة صغيرة من المستشارين.
Advertisement

دلالات وتداعيات الانسحاب

وفق تصريحات مسؤولين عسكريين أمريكيين، لم يعد للوجود العسكري الأمريكي “هدف استراتيجي واضح” كما كان عليه في وقت الحرب على داعش، وهناك رغبة داخلية قوية بإنهاء “الحروب الطويلة” وإعادة الجنود للداخل الأمريكي.

تشير هذه النتائج إلى تغير جوهري في المزاج السياسي والرأي العام الأمريكي تجاه القضايا العسكرية الخارجية، مع تصاعد الكلفة الاقتصادية والبشرية وبروز أولويات داخلية أقوى في المشهد الأمريكي.أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “ذا هيل” ومنظمة Concerned Veterans for America بالتعاون مع “YouGov” أن أغلبية واضحة من الأمريكيين يؤيدون انسحاب القوات الأمريكية من العراق وسوريا، مع تأييد 62% لسحب القوات من العراق و61% من سوريا، بينما بقي نحو ربع المستطلعين محايدين ونسبة بسيطة عارضت ذلك. كما أوضح الاستطلاع أن الميل للانسحاب يحظى بتوافق واسع بين أنصار الحزبين الجمهوري والديمقراطي والمستقلين، في مؤشر على إجماع شعبي بشأن تقليص الانخراط العسكري في الشرق الأوسط