أسفرت السيول الجارفة في اليمن عن وفاة أسرة مكونة من أربعة أشخاص في مدينة إب، وسط البلاد، بعد أن جرفت السيول سيارتهم.
تفاصيل مأساوية لحادث السيول الجارفة في اليمن
لقي المواطن محمد عبدالله الصايدي وزوجته واثنان من أطفاله حتفهم مساء الجمعة، بعدما فاجأتهم السيول في منطقة سائلة المشنة.
الصايدي، العائد مؤخرًا من الغربة، لم يكن على دراية بطبيعة المنطقة التي تتحول إلى مجرى سيول خطر خلال الأمطار.
المياه تجرف السيارة وتُفشل محاولات النجاة
أفادت مصادر أن السيارة من نوع “برادو لكزس” جرفتها السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة، قبل أن يتمكن أفراد الأسرة من الخروج منها.
أدت الأمطار الرعدية إلى تدفق سيول قوية، أعاقت أي محاولات للفرار، وتسببت في وقوع الكارثة.
عمليات إنقاذ واستمرار البحث في السيول الجارفة في اليمن
عثرت فرق الإنقاذ على جثامين الضحايا في مناطق متفرقة بمديرية ميتم، شرق مدينة إب، بعد ساعات من عمليات التمشيط الواسعة.
ونُقلت الجثامين إلى مستشفى محلي، وسط حزن عارم من قبل سكان المدينة والمناطق المجاورة.
حوادث متكررة في إب بسبب الأمطار
شهدت محافظة إب مؤخرًا عدة حوادث مشابهة، من بينها وفاة أربعة أشخاص في حزم العدين وامرأة في الرضمة وشخصين داخل المدينة.
تكرار هذه الحوادث يؤكد مدى خطورة السيول الجارفة في اليمن، خاصة في ظل غياب البنية التحتية والتخطيط الحضري الفعال.
تحذيرات رسمية من مخاطر السيول الجارفة في اليمن
أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية تحذيرات شديدة من مخاطر التواجد في ممرات السيول أو العبور أثناء تدفق المياه.
كما نبّه المواطنين إلى ضرورة تجنب المجازفة بحياتهم عند جريان الأودية، لما تحمله من تهديد مباشر للأرواح.
الأمطار والسيول تفاقم معاناة السكان
أدت الأمطار المتواصلة منذ أغسطس إلى فيضانات واسعة، ألحقت أضرارًا كبيرة بالسكان، خاصة في مخيمات النزوح.
أشارت تقارير إلى تضرر نحو 250 ألف شخص، فيما أوضحت “يونيسف” أن 180 ألفًا من بينهم بحاجة لمساعدات عاجلة.
إب في قلب الخطر بسبب الموقع الجغرافي
تُعد إب من أكثر المناطق عرضة للسيول بسبب موقعها المنخفض وسط الجبال، ووجود مجاري موسمية تمر وسط الأحياء السكنية.
تشمل هذه المجاري سائلة المشنة ووادي ميتم ووادي الظهار، ما يزيد من حدة المخاطر في موسم الأمطار.




