نائب مصري ينفي قرب تعديلات دستورية ويؤكد ضرورة رؤية متكاملة

أوضح عضو مجلس النواب ضياء الدين داود أن الحديث عن تعديل دستوري جديد متداول سياسياً، لكنه لا يتوقع حدوثه قريباً، مع التأكيد على أن أي تعديلات يجب أن تكون ضمن رؤية واضحة لضمان التوازن بين السلطات.

فريق التحرير
تعديلات قانون الإيجار القديم

ملخص المقال

إنتاج AI

عضو مجلس النواب المصري ضياء الدين داود يستبعد تعديلاً دستورياً قريباً، مرجحاً حدوثه في 2027 أو بعده. يؤكد على أهمية الحاجة الفعلية للتعديلات وضرورة وجود رؤية متكاملة، مشيراً إلى أن التعديلات السابقة لم تحقق التوازن المطلوب بين السلطات. شدد على ربط الإصلاح السياسي بحرية الأحزاب والحقوق السياسية.

النقاط الأساسية

  • تداول سياسي لتعديل دستوري محتمل، لكنه مستبعد هذا العام.
  • التعديلات السابقة لم تحقق التوازن المطلوب بين السلطات.
  • الإصلاح السياسي يتطلب حرية الأحزاب وضمان الحقوق.

قال عضو مجلس النواب المصري ضياء الدين داود إن الحديث عن احتمال إجراء تعديل دستوري جديد بات متداولاً في الأوساط السياسية، لكنه استبعد حدوثه خلال العام الجاري، مرجحاً أن يكون في 2027 أو لاحقاً. وأكد أن مسألة التوقيت أقل أهمية من مدى الحاجة الفعلية للتعديلات، معتبراً أن التعديلات السابقة لم تحقق التوازن المطلوب بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

وأضاف داود أن أي مناقشة لتعديل جديد يجب أن تتم في إطار رؤية متكاملة وواضحة، لا عبر التسريبات، مشيراً إلى أنه صوت ضد التعديلات السابقة التي أجريت في 2019 والتي ضمت زيادة مدة الرئاسة إلى 6 سنوات واستحداث مجلس الشيوخ وتعزيز دور القوات المسلحة. وشدد على أن الإصلاح السياسي يجب أن يرتبط بحرية الأحزاب وضمان الحقوق السياسية للأفراد.