تمد شركة روساتوم الروسية مصر بقدرات نووية غير مسبوقة عبر بناء محطة الضبعة النووية بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاوات، متفوقة كأكثر محطة آمنة في العالم.
تكنولوجيا المفاعلات من الجيل الثالث المطور (Gen III+)
- تستخدم المحطة أربع وحدات من نوع VVER-1200، كل واحدة بقدرة 1200 ميغاوات.
- تكنولوجيا Gen III+ تعد من الأحدث عالميًا وأكثرها أماناً، مع معدل انصهار قلب المفاعل أقل من مرة واحدة في كل 10 ملايين سنة.
- تعتمد فلسفة “الدفاع العميق” بوجود عدة حواجز مادية لمنع تسرب المواد المشعة، وأشملت خيارات الأمان نظمًا سلبية لا تعتمد على الكهرباء، مثل أنظمة التبريد الطارئ التي تعمل بالجاذبية.

مميزات الأمان والسلامة
- القدرة على مقاومة اصطدام طائرة تجارية تزن 400 طن بسرعة 150 م/ث.
- تحمل زلازل تصل لعجلة 0.3 ج، تسونامي بارتفاع 14 متراً، وأعاصير ورياح حتى 250 كم/ساعة.
- وجود مصيدة لقلب المفاعل (Core Catcher) التي تحتوي المواد المشعة في حالة انصهار ونمنع التسرب للبيئة.
- أنظمة تحكم آلي حديثة تقلل خطأ الإنسان، ونظام متعدد الطبقات من الحواجز كالغطاء الخرساني الذي يمنع أي تسرب إشعاعي.
- عمر تشغيلي يصل إلى 60 عامًا مع إمكانية التمديد بعد تقييم فني شامل.

الوقود النووي الحديث TVS-2
Advertisement
- تستخدم المحطة وقودًا نوويًا متطورًا TVS-2 تم تطويره في روسيا عام 2016، يتميز بتحسين الحركة الهيدروديناميكية داخل قلب المفاعل.
- يوفر دورة وقود تبلغ 18 شهرًا بدلًا من 12، ما يقلل من توقفات الصيانة ويزيد من كفاءة الاحتراق ويقلل النفايات النووية.
- يعد هذا الوقود جزءًا من شراكة استراتيجية بين مصر وروسيا تستمر 60 عامًا، تشمل أيضًا تدريب الكوادر المصرية والدعم الفني للمحطة.
التأثير البيئي والاقتصادي
- تنتج محطة الضبعة طاقة نظيفة ولا تصدر غازات دفيئة، مما يعزز جهود مصر في التحول لمركز إقليمي للطاقة النظيفة.
- تقنيات التصميم تحمي المحطة من الهجمات الصاروخية والتسرب الإشعاعي، مما يعزز ثقة الأمن والسلامة.
- المشروع الاستراتيجي سيوفر نحو 15% من احتياجات مصر من الكهرباء ويعزز الاستدامة الطاقية والتنمية الاقتصادية.
تمثل محطة الضبعة النووية قفزة نوعية في قطاع الطاقة المصري وتعكس تعاونًا فنيًا وتكنولوجيًا متقدما بين مصر وروسيا يرتكز على أعلى معايير السلامة العالمية واستدامة الطاقة.




