يستعد نحو 150 عارضاً إقليمياً وعالمياً للمشاركة في النسخة الخامسة والعشرين من «معرض المطارات»، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026، لعرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة الهادفة إلى تسهيل السفر وتعزيز كفاءة قطاع المطارات عالمياً.
ويقام الحدث تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس مطارات دبي والرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، بمشاركة أكثر من 120 مشترياً مستضافاً يمثلون أكثر من 50 مطاراً وهيئة طيران من أكثر من 30 دولة، ما يعكس المكانة العالمية للمعرض كمنصة محورية لصناعة المطارات.
وتواصل المطارات حول العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، ضخ استثمارات كبيرة لتبني تقنيات متطورة تواكب التوسع في الطاقة الاستيعابية وترقية المرافق، بما يعزز قدرتها التنافسية. ومع توجه المطارات للتحول إلى مراكز تنقل متعددة الوسائط، يتزايد الاعتماد على المنصات الرقمية، وتحسين تجربة المسافرين، وتطوير أنظمة الأمن ومناولة الأمتعة وشاشات معلومات الرحلات.
ودفع النمو المتسارع في حركة السفر الجوي المطارات إلى رفع كفاءتها التشغيلية واعتماد أنظمة مرنة قابلة للتوسع، قادرة على التعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد المسافرين وتعقيدات التشغيل. ووفقاً لشركة «سيتا» المتخصصة في تقنيات الطيران، أصبح تبني الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والأتمتة والقياسات الحيوية عاملاً حاسماً لنجاح المطارات في الحاضر والمستقبل القريب.
وتشير التقديرات إلى أن سوق المطارات الذكية العالمي سيصل إلى 24.3 مليار دولار بحلول عام 2032، بينما يتوقع أن تبلغ الاستثمارات المستقبلية في هذا القطاع بالشرق الأوسط نحو 30 مليار دولار. كما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الحيوية كعناصر أساسية لضمان تجربة سفر آمنة وسلسة بحلول عام 2030، في ظل الارتفاع الكبير في أعداد المسافرين والشحن الجوي وفتح وجهات جديدة.
ويمثل «معرض المطارات» فرصة استراتيجية للتواصل المباشر بين العارضين وصناع القرار في قطاع الطيران بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، واستكشاف فرص إبرام صفقات جديدة. ووفقاً لمجلس المطارات العالمي، تعد المنطقة من بين منطقتين ستنفقان نحو 240 مليار دولار بين عامي 2025 و2035 لتطوير المطارات وبناء مرافق جديدة.
كما يوفر المعرض برنامج المشترين المستضافين، الذي يتيح اجتماعات حصرية مع قيادات مطارات عالمية لبحث الاحتياجات المستقبلية من التقنيات والحلول. ومن المتوقع أنه بحلول عام 2027 ستعتمد نحو 74% من المطارات بوابات صعود ذاتية تعتمد على القياسات الحيوية، في وقت سجلت فيه منطقة الشرق الأوسط نمواً ملحوظاً في مستويات الاتصال الجوي.
ويتضمن الحدث عدداً من المؤتمرات المتخصصة، أبرزها «منتدى قادة المطارات العالمي»، ومؤتمر «أمن المطارات الشرق الأوسط»، و«منتدى مراقبة الحركة الجوية»، و«منتدى المرأة في الطيران – الشرق الأوسط»، ما يعزز دور المعرض كمنصة شاملة لمناقشة مستقبل صناعة المطارات.




