ميناء جبل علي يسجل رقماً قياسياً في الشحنات السائبة بـ 630 ألف طن خلال أكتوبر

سجّل ميناء جبل علي رقماً قياسياً في مناولة الشحنات السائبة بـ630 ألف طن خلال أكتوبر 2025، معززاً دوره كمركز لوجستي عالمي في دعم المشاريع الوطنية والتجارة الدولية.

فريق التحرير
مناولة الشحنات السائبة في ميناء جبل علي

ملخص المقال

إنتاج AI

سجل ميناء جبل علي رقماً قياسياً في مناولة الشحنات السائبة بلغ 630 ألف طن في أكتوبر 2025، وهو الأعلى منذ عقدين. يعكس هذا النمو زيادة واردات الحديد والصلب لمشاريع كبرى مثل الخط الأزرق لمترو دبي وتوسعة مطار آل مكتوم، بالإضافة لنمو صادرات السكر.

النقاط الأساسية

  • سجل ميناء جبل علي رقماً قياسياً في مناولة الشحنات السائبة في أكتوبر 2025.
  • يعزى الأداء القوي لزيادة واردات الحديد والصلب لمشاريع كبرى وصادرات السكر.
  • يؤكد الإنجاز دور الميناء المتزايد في التجارة العالمية وقدرته على التكيف.

سجّل ميناء جبل علي، الميناء الرئيسي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، رقماً قياسياً في مناولة الشحنات السائبة بلغ 630 ألف طن خلال أكتوبر 2025، وهو أعلى إجمالي شهري يُسجّل منذ نحو عقدين، ما يعكس توسع الأنشطة الصناعية والإنشائية في المنطقة. وفقا لـ وام.

عوامل ارتفاع الأداء

أوضح التقرير أن ارتفاع الأداء يعود إلى زيادة واردات الحديد والصلب للمشاريع الوطنية الكبرى مثل الخط الأزرق لمترو دبي وتوسعة مطار آل مكتوم الدولي، إلى جانب نمو صادرات السكر. ويؤكد الرقم القياسي الجديد قوة القاعدة الصناعية في الإمارات ودورها المتصاعد في حركة التجارة العالمية.

تعليقات الإدارة

قال شهاب الجسمي، رئيس الشؤون التجارية للموانئ والمحطات في “دي بي ورلد” لدول مجلس التعاون الخليجي: “يعكس هذا الإنجاز الثقة الكبيرة في ميناء جبل علي باعتباره بوابة شحن موثوقة، ويؤكد النمو المستمر في أحجام المناولة ودعم مشاريع البنية التحتية، مع الحفاظ على كفاءة ومرونة سلاسل التوريد.”

أهمية الشحنات السائبة ودورها اللوجستي

Advertisement

تمثل الشحنات السائبة، بما في ذلك المواد الثقيلة والمعدات كبيرة الحجم، عنصراً أساسياً في عمليات ميناء جبل علي. وبفضل منظومة “جافزا” المتكاملة وقدرات “دي بي ورلد” اللوجستية، يضمن الميناء سلاسة حركة البضائع والشحنات المعقدة في جميع مراحل النقل والتسليم.

مستقبل ميناء جبل علي

يواصل ميناء جبل علي تطوير موقعه كأحد أبرز الموانئ متعددة الأغراض عالمياً، مع أداء قوي عبر مختلف فئات البضائع مثل الحاويات وبضائع الدحرجة والشحنات السائبة، مما يؤكد قدرة الميناء على التكيف مع التغيرات في سلاسل التوريد العالمية والنمو المستدام.