أعلنت الحكومة الكندية عن منع فرقة Kneecap الأيرلندية من دخول البلاد، بعد مزاعم تتعلق بتمجيد المنظمات الإرهابية، وذلك بسبب موقف الفرقة المؤيد للقضية الفلسطينية.
الخلفية والموقف السياسي للفرقة
تشتهر مجموعة بلفاست بمواقفها المؤيدة لفلسطين، وقد ظهرت عناوين الأخبار عدة مرات هذا العام بعد تصريحات وأفعال أثارت جدلاً واسعًا، بما في ذلك دعمها لحماس وحزب الله.
ردود الفعل القانونية والإعلامية
أكدت الفرقة أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد الاتهامات التي وصفتها بـ “غير الصحيحة والخبيثة للغاية”. من جانبها، قالت الشرطة الكندية بعد التحقيق في مهرجان جلاستونبري إنها لن تتخذ أي إجراء إضافي ضد الفرقة.
- السكرتير البرلماني الكندي لمكافحة الجريمة أعلن أن الفرقة غير مؤهلة لدخول البلاد.
- القرار أثار غضب مؤيدين للفرقة وللقضية الفلسطينية في كندا وأوروبا.
- فرقة Kneecap تصدرت الأخبار بعد تصريحات تُظهر دعمها العلني للفصائل الفلسطينية واللبنانية.
توضح هذه الأحداث التوتر بين حرية التعبير والدعم السياسي للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تأثير المواقف الدولية على الفن والموسيقى.




