تستعد لعبة الدمى الشهيرة “لابوبو” لاقتحام شاشات السينما عالميًا، في خطوة مثيرة تعكس طموحات هوليوود لاستثمار نجاح العلامات التجارية الرقمية واستغلال الترندات الحديثة في عالم الألعاب والدمى. إعلان شركة “سوني بيكتشرز” عن حصولها على حقوق تحويل “لابوبو” إلى فيلم طويل أحدث ضجة كبيرة بين عشاق الدمية في جميع أنحاء العالم.
من لعبة صغيرة إلى أسطورة سينمائية
بدأت “لابوبو” رحلتها عام 2019 كلاعبة صينية أنتجتها شركة “بوب مارت”، وحققت بوقت قياسي شهرة واسعة في آسيا والعالم، خاصة بفضل انتشار فيديوهات “فتح الصناديق العمياء” والشخصيات الفرعية المرتبطة بها مثل زيمومو، موكوكو، وتايكوكو. ومع ارتفاع المبيعات بنسبة تجاوزت 350% خلال سنوات، تحوّلت من ظاهرة تواصل اجتماعي ولعبة تحصيلية إلى مشروع ثقافي واقتصادي يحظى باهتمام الملايين.
تفاصيل مشروع الفيلم وشخصياته
وفق الاتفاقية الأخيرة، ستُنقل مغامرات لابوبو وعائلتها (زيمومو، موكوكو، تايكوكو وغيرهم) إلى الشاشة الكبيرة في عمل من إنتاج “سوني”، بينما لم تُحسم بعد هوية المخرج وطبيعة التنفيذ (تصوير حي أو رسوم متحركة). يتوقع النقاد مشروعاً ضخماً وربما سلسلة أفلام إذا لاقى الجزء الأول النجاح المتوقع، على غرار تجارب “باربي” و“ليغو”.
موجة جديدة لهوليوود: من الألعاب إلى السينما
يمثل مشروع “لابوبو” حدثاً ضمن تيار عالمي صاعد تتبناه هوليوود لتحويل ألعاب الأطفال والدمى إلى أفلام وسلاسل سينمائية، في محاولة لاستقطاب جمهور المنصات الرقمية وحصد إيرادات ضخمة. الخبراء يرون في ذلك استجابة لتحولات ثقافة الاستهلاك وبحثاً عن شخصيات “آمنة ومحببة” كأساس لروايات معاصرة تجمع بين الترفيه والحنين والمغامرة.
في انتظار الإعلان الرسمي عن فريق العمل والأبطال الصوتيين وأسلوب تنفيذ الفيلم، يبقى ظهور “لابوبو” على شاشة السينما العالمية حدثاً مرشحاً ليغزو القلوب كما غزا رفوف جامعي الألعاب في أقل من خمس سنوات.




