كلفت وكالة الفضاء الأمريكية مهمة إنقاذ تلسكوب ناسا شركة ناشئة متخصصة في رحلات الفضاء مقرها أريزونا، لتنفيذ عملية إنقاذ جريئة لتلسكوبها المداري “سويفت”، الذي يقترب من السقوط التدريجي نحو الغلاف الجوي.
تفاصيل المهمة وتمويلها
حصلت شركة “كاتاليست سبيس تكنولوجيز” في فلاغستاف على منحة بقيمة 30 مليون دولار من ناسا، لرفع مدار مرصد “سويفت” المخصص لرصد انفجارات أشعة غاما. وتعمل الشركة على تطوير مركبة فضائية تحمل اسم “لينك” قادرة على الالتحام ذاتياً مع التلسكوب ونقله إلى مدار أكثر استقراراً.
الجدول الزمني والإطلاق
تمتلك الشركة أقل من ثمانية أشهر لتنفيذ المهمة، حيث حُدد يونيو 2026 كموعد نهائي للإطلاق. وستستخدم كاتاليست صاروخ “بيغاسوس” الذي يسقط من طائرة في الجو لإطلاق المركبة إلى الفضاء.
أهمية المرصد وتحديات المدار
أُطلق مرصد “سويفت” عام 2004 لرصد انفجارات أشعة غاما، وقضى عقدين في المدار الأرضي المنخفض قبل أن يبدأ بالانخفاض التدريجي. أدى النشاط الشمسي المتزايد مؤخراً إلى تسريع تدهور مداره، ما جعل احتمالات سقوطه غير المتحكم به تصل إلى 90٪ بنهاية 2027.
خطة الإنقاذ ومزايا الصاروخ
اختارت الشركة صاروخ “بيغاسوس” من “نورثروب غرومان” لتنفيذ الإطلاق، نظراً لقدراته على الوصول إلى المدار المطلوب بتكلفة مناسبة. ويُطلق الصاروخ من ارتفاع 40 ألف قدم قبل أن يشعل محركه للانطلاق نحو الفضاء.
العمليات التقنية لمركبة لينك
ستنفذ مركبة “لينك” سلسلة من المناورات الدقيقة للاقتراب من “سويفت”. وبسبب عدم وجود منافذ التقاط في التلسكوب، ستستخدم آلية روبوتية مخصصة للالتصاق بجزء من هيكله لضبط مداره ورفعه إلى مستوى أكثر استقراراً.




