أعلنت شركة Nike، عملاق الملابس والمعدات الرياضية الأميركية، عن تخفيض أقل من 1% من موظفيها الإداريين ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى إعادة تركيز عمليات الشركة على الابتكار الرياضي وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية. وتشمل هذه الإجراءات تغييرات تنظيمية وإعادة توزيع للفرق الإدارية بحسب الرياضات، بدلاً من الهيكل السابق القائم على تقسيم المنتجات للرجال والنساء والأطفال.
خلفيات القرار وأسبابه
- يأتي القرار بعد فترة من تراجع الإيرادات ومنافسة متزايدة من علامات تجارية جديدة (مثل On Running وHoka)، إضافة إلى ضغوط تضخمية ورسوم جمركية متزايدة على الواردات الصينية وتأثر مبيعات قطاع الموضة لصالح العودة للتركيز على الأداء الرياضي.
- الخطوة تستثني وحدات الشركة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) وقسم Converse، وستُنفذ عمليات الإبلاغ للموظفين المتأثرين بالولايات المتحدة وكندا حتى 8 سبتمبر على أن يدخل الهيكل الجديد حيز التنفيذ في 21 سبتمبر.
ملامح الاستراتيجية الجديدة
- خطة الرئيس التنفيذي إليوت هيل تعتمد على تشكيل فرق وظيفية “مهووسة بالرياضة” تركز حصريًا على تطوير منتجات مبتكرة ورياضية ضمن علامات Nike وجوردن وكونفرس.
- تستكمل هذه الإجراءات سلسلة تقليص بدأت في 2024 حين أنهت الشركة خدمات أكثر من 1600 موظف ضمن خطة تقشفية لمواجهة ضغوط السوق العالمية.
- تركز Nike الآن على ابتكار وتصميم الأحذية والمعدات للرياضيين وتوسيع التوزيع عبر متاجرها وتحالفاتها مع بائعي التجزئة، بعد سنوات من الاعتماد الزائد على خطوط الأحذية الكلاسيكية والموضة.
تهدف هذه الخطوات إلى استعادة مكانة Nike الرائدة في الابتكار الرياضي والتقني وضبط التكاليف لمواجهة تحديات الأسواق وتغير اهتمامات المستهلكين.




