أكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، مؤسس مهرجان الجونة السينمائي، أن المهرجان أصبح اليوم منصة رئيسية لدعم السينما العربية والعالمية، موضحًا في كلمته خلال مؤتمر الدورة الثامنة أن الجونة بات وجهة مهمة لصنّاع السينما ومحبيها من مختلف أنحاء العالم.
مهرجان الجونة: ترويج للسينما وحوار إنساني
- شدد ساويرس على أن المهرجان ومنذ تأسيسه رفع شعار “سينما من أجل الإنسانية”، مؤكدًا أن السينما قادرة على التغيير وإلهام المجتمع وفتح أبواب جديدة للحوار والفكر.
- أشار إلى نجاح المهرجان في استقطاب نجوم عالميين مثل كيت بلانشيت، وشراكة مؤثرة مع جهات دولية، لتصبح الجونة محطة متجددة للمواهب والابتكار وتبادل الثقافات، واحتفالاً سنويًا بالصناعة الإبداعية.
دعم المواهب والبيئة الفنية
- يحتضن المهرجان برامج دعم المواهب الصاعدة مثل “سيني جونة”، التي استقبلت هذا العام أكثر من 150 من صُنّاع الأفلام الشباب من المنطقة، إلى جانب اختيار أفضل المشاريع السينمائية للعرض والدعم من بين مئات المشاريع المتقدمة.
- يحرص مهرجان الجونة على خلق بيئة عمل احترافية عبر سوق الأفلام الدولية، وفتح المجال أمام صنّاع السينما لعقد شراكات دائمة والانفتاح على تجارب وقضايا عالمية.
رسالة المهرجان
- ختم ساويرس كلمته بالإشادة بالدعم الجماعي للمهرجان، مؤكدًا أن الجونة السينمائي سيظل منصة لتوحيد أصوات الفنانين والمبدعين في مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية، ولن يتخلى عن التزامه الدائم بقضايا الإنسانية المحلية والعالمية.
هكذا رسم نجيب ساويرس صورة مهرجان الجونة كجسر حيوي بين السينما في المنطقة والعالم، وبيت حقيقي للفن، الشغف، والتغيير.




