نفاد مخزون Galaxy Z TriFold خلال دقائق من طرحه يؤكد شهية قوية على أول هاتف «ثلاثي الطي» من سامسونغ، رغم سعره الباهظ الذي يقترب من 2900 دولار.
نفاد سريع في الأسواق العالمية
- في الولايات المتحدة، نفد مخزون Galaxy Z TriFold عبر متجر سامسونغ الإلكتروني خلال أقل من 5 دقائق من فتح باب البيع في 30 يناير، مع ظهور رسالة «نفد المخزون» لمعظم من حاولوا الشراء فور الإطلاق.
- المشهد تكرر في أسواق أخرى؛ ففي الإمارات مثلًا، أُعلن نفاد الكمية خلال أقل من يوم من طرح الجهاز بسعر 11,999 درهم، من دون إعلان رسمي عن عدد الوحدات المتاحة في الدفعة الأولى.
هاتف فائق السعر… وإقبال مفاجئ
- الجهاز يُعد أغلى هاتف ذكي من سامسونغ حتى الآن، بسعر يقارب 2899–2900 دولار، ورغم ذلك لم تمنع الكلفة المرتفعة المستخدمين الأوائل من اقتناصه بسرعة، حتى من دون عروض استبدال (trade‑in) في بعض الأسواق.
- تقارير تقنية تربط الإقبال بنقطة التفرد؛ فهو أول هاتف أندرويد متاح تجاريًا بشاشة ثلاثية الطي، ما يجمع بين تجربة هاتف وتابلت في جهاز واحد، ويجذب عشاق التقنية العالية والمنتجات «النادرة» محدودة الكمية.
محدودية المعروض واستراتيجية «الندرة»
Advertisement
- سامسونغ تطرح Galaxy Z TriFold بكميات محدودة جدًا في أسواق مختارة، عبر متجرها المباشر وبعض متاجرها الرسمية، من دون توزيعه على نطاق واسع لدى شركات الاتصالات والمتاجر الكبرى، ما يعزز إحساس الندرة ويدفع الطلب.
- شركات متابعة للسوق ترجّح أن يكون عدد الأجهزة في كل دفعة «بضعة آلاف فقط» عالميًا، مع خطط لإعادة التخزين على فترات قصيرة، بالتزامن مع فعاليات رئيسية مثل Galaxy Unpacked، ما يغذي الزخم الإعلامي حول الهاتف.
معانٍ أوسع لسوق الهواتف القابلة للطي
- نجاح بيع جهاز بهذه الفئة السعرية القياسية وفي وقت قياسي يعكس أن شريحة من المستخدمين أصبحت مستعدة لدفع مبالغ كبيرة مقابل شكل جديد ومختلف عن الهواتف التقليدية، بعد سنوات من الملل من التصميمات المتشابهة.
- من جهة أخرى، يشير محللون إلى أن نفاد المخزون لا يعني بالضرورة مبيعات ضخمة، بقدر ما يؤكد استراتيجية مدروسة من سامسونغ لاختبار رد الفعل على فئة التري‑فولد وبناء صورة «هالو» تقنية قد تنعكس لاحقًا على الأجيال الأوسع انتشارًا والأقل سعرًا.




