نيمار دا سيلفا فاجأ جماهير سانتوس بظهوره في المران الجماعي للفريق رغم إصابته القوية في الركبة اليسرى، في إشارة واضحة لرغبته في البقاء قريباً من المجموعة ودعم زملائه في فترة حاسمة من الموسم. الصور التي نشرها النادي أظهرت النجم البرازيلي داخل التدريبات واضعاً شريط دعم طبي على ركبته المصابة، مع قيامه بتمارين خفيفة دون مشاركة في الاحتكاكات أو التقسيمات القوية.
طبيعة الإصابة ومخاطرها
الفحوصات الطبية الأخيرة أكدت إصابة نيمار في الغضروف الهلالي (المنيسكوس) للركبة اليسرى، وهي نفس الركبة التي خضع فيها سابقاً لجراحة الرباط الصليبي الأمامي، ما يرفع حساسية الوضع ويجعل أي مجازفة غير محسوبة تهديداً لمسيرته وفرصه في اللحاق بكأس العالم 2026. تقارير برازيلية كشفت أن الأطباء نصحوا بإيقاف مشاركته في المباريات حتى نهاية العام على الأقل، مع برنامج علاج وتأهيل مكثف يمتد إلى 2026.
لماذا يشارك في المران إذن؟
رغم قرار استبعاده من المباريات الرسمية المتبقية لسانتوس هذا الموسم، سمح له الطاقم الطبي بالمشاركة في أجزاء من التدريب تتعلق بالجري الخفيف، الإحماء، وبعض التمريرات البسيطة، دون تحميل زائد على الركبة. مدرب سانتوس أكد أن وجود نيمار في المران “معنوي أكثر منه فني”، إذ يمنح دفعة نفسية للفريق الذي يصارع الهبوط، ويُبقي اللاعب مندمجاً مع المجموعة حتى خلال فترة الغياب الإجباري.
حلم المونديال يبتعد… لكن الأمل مستمر
تعد هذه الإصابة الرابعة لنيمار خلال عام 2025، بعد مشاكل في الفخذ والعضلة الخلفية، ما جعل الصحافة البرازيلية تتحدث عن “عام أسود” يهدد حظوظه بالمشاركة مع السليساو في مونديال 2026. ورغم ذلك، يتمسك اللاعب بحلمه، ويستمر في الوجود داخل النادي لبث رسالة مفادها أنه لم يستسلم بعد، وأنه سيقاتل من أجل العودة في 2026 بأفضل جاهزية ممكنة بدنياً وذهنياً.
بهذا التصرف، يجمع نيمار بين التحفظ الطبي في المباريات الرسمية والإصرار النفسي على عدم الابتعاد تماماً عن أجواء الملعب وغرفة الملابس، في واحدة من أصعب فترات مسيرته الكروية.




