شهد نادي سانتوس البرازيلي انقسامات داخلية حادة، حيث قاد لاعبو الفريق انقلاباً ضد نجمهم البالغ من العمر 33 عاماً، نيمار جونيور، بسبب تصرفاته غير المقبولة مؤخراً داخل الفريق، خاصة بعد الهزيمة 2-3 أمام فلامينغو في الجولة 32 من الدوري البرازيلي.
تفاصيل أزمة نيمار
أجمع لاعبو سانتوس على أن نيمار يمثل مشكلة للفريق، وأصبحوا يشعرون بالإهانة جراء سلوكياته، التي تجلت بوضوح حين ركل قنينات الماء وتحدث بكلمات يُعتقد أنها موجهة إلى زملائه، بعد استبداله في الدقيقة 85 من مباراة ماراكانا. كما توجه مباشرة إلى غرف الملابس، متجنباً البقاء على مقاعد البدلاء لتشجيع الفريق، بينما سجل سانتوس هدفين بعد خروجه مخففاً الهزيمة.
يأتي هذا التوتر في وقت يكافح فيه النادي لتجنب الهبوط حيث يحتل المركز 17 من أصل 20، مما يزيد الضغط على اللاعبين والإدارة وعلى نيمار نفسه الذي قد يكون سبباً في تقليل فرص الفريق في البقاء.
أداء نيمار وإمكانية مشاركته في كأس العالم 2026
عاد نيمار إلى نادي طفولته سانتوس في بداية 2025 بعد تجربة احترافية مع الهلال السعودي، حيث وقع عقداً لموسم واحد. رغم طموحه في قيادة منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، فإن المدرب كارلو أنشيلوتي اشترط أن يكون نيمار في أفضل حالاته للعب، وقائد المنتخب الحالي كاسيميرو أكد على أهمية وجوده مهما كانت الظروف.
منذ عودته، سجل نيمار 6 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة خلال 23 مباراة، لكنه عانى من إصابات متفرقة أبعدته عن نصف الموسم، مما أثر على مستواه وأداء سانتوس عموماً.
الاحتمالات المستقبلية مع سانتوس
رغم اعتذار نيمار لإدارة النادي وزملائه، فإن المؤشرات تشير إلى أن أجواء الفريق باتت ضد بقائه طويل الأمد، مع احتمال عدم تجديد عقده الذي ينتهي في ديسمبر 2025. وتتحدث تقارير عن احتمالية انتقاله إلى أندية أخرى مثل إنتر ميامي أو نابولي أو إنتر ميلان.
ويواجه سانتوس تحدياً كبيراً في الجولات المتبقية لتأمين البقاء في الدرجة الأولى، حيث لا يفصلهم عن مناطق الأمان سوى نقطتين فقط.




