توقع كيفين هاسيت، مستشار الرئيس الأمريكي الاقتصادي، أن ينتهي الإغلاق الحكومي الفيدرالي، القائم منذ عشرين يومًا، خلال هذا الأسبوع.
وقال هاسيت، رئيس المجلس الاقتصادي القومي، في تصريح صحفي نقلته رويترز إن حل الأزمة سيأتي “في الأيام المقبلة” بعد جهود مكثفة لإعادة فتح التمويل الفيدرالي.
الإغلاق جاء بسبب خلافات بين الكونغرس والإدارة حول تمويل الوكالات الفيدرالية
وبدأ الإغلاق في الأول من أكتوبر الجاري بسبب خلافات بين الكونغرس والإدارة حول تمويل الوكالات الفيدرالية ومستحقات برنامج الرعاية الصحية.
ويطالب الديمقراطيون بتمديد دعم بطاقات الضمان الصحي “أوباماكير”، فيما يسعى الجمهوريون للحفاظ على التمويل الحالي دون إضافات استراتيجية، وأدى الجمود إلى توقف خدمات غير “أساسية” وإيقاف رواتب نحو مليونين من الموظفين الفيدراليين.
هاسيت: المفاوضات تصب الآن في خانة إعادة فتح الحكومة
وأوضح هاسيت أن المفاوضات تصب الآن في خانة إعادة فتح الحكومة قبل الانتقال إلى بحث تفاصيل السياسات الخلافية، وأضاف: “اعتقد أن السيناتور شومر سيدعم في نهاية المطاف خطوات إعادة التمويل هذا الأسبوع”.
وأكد أن البيت الأبيض يفضل حلاً سريعًا بدون شروط مسبقة، إذ يؤثر الإغلاق على ثقة المستثمرين وصدقية الحكومة أمام المواطنين.
تأتي تصريحات المستشار بعد اجتماعه مع زعماء مجلس الشيوخ من الحزبين. ووفق مصادر مطلعة، فإن تراجع بعض الديمقراطيين عن موقفهم الصارم بشأن “أوباماكير” ساهم في اقتراب الصيغة التوافقية.
وتشير التقديرات إلى أن الكونجرس قد يصوت على مشروع قرار تمويلي مؤقت يومي الثلاثاء أو الأربعاء المقبلين.
الاقتصاد الأمريكي خسر نحو 12 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي بسبب الإغلاق
وقد أثار الإغلاق الحالي أضرارًا اقتصادية ملحوظة، إذ خسر الاقتصاد الأمريكي نحو 12 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي الأسبوع الماضي، وفقًا لتقرير صدر عن المعهد الوطني للميزانية.
وشمل التأثر قطاعات السفر والنقل وإصدار البيانات الإحصائية الحكومية، بالإضافة إلى تعطّل بعض خدمات المساعدات الاجتماعية والإسكان.
من جهتها، تدرس وزارة المالية الأميركية خيارات تمويل طارئة إذا طال الإغلاق، بينها إصدار سندات خاصة لموظفي الحكومة وتأجيل سداد بعض الالتزامات.
غير أن هاسيت أوضح أن هذه الخطط “تبقى احتياطية” وأن الهدف الأساسي هو التوصل إلى اتفاق في الكونجرس قبل نهاية الأسبوع.




