أمر القضاء اللبناني، يوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، بعد 10 سنوات من توقيفه احتياطياً دون محاكمة في قضية اختطاف وإخفاء موسى الصدر ورفيقيه عام 1978. شُرط لإخلاء السبيل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار ومنعه من السفر، بينما أعلن فريق دفاعه عن نيته الطعن في قيمة الكفالة.
هانيبال القذافي أمام القضاء اللبناني
جلسة استجوابه أمام المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة كانت الأولى منذ ثماني سنوات، حيث حضر وكلاء الدفاع عن الصدر. وقد جرى إعادة هنيبال إلى مكان توقيفه في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قبل صدور القرار.
عائلة الصدر تناشد
ناشدت عائلة موسى الصدر الضمير الإنساني في لبنان والعالم للدفاع عن القضية التي وصفتها بأنها جريمة متمادية يرتكبها نظام معمّر القذافي السابق وأعوانه، من خلال كتم المعلومات التي قد تؤدي إلى تحرير الصدر ورفيقيه. العائلة انتقدت محاولات التشويه الإعلامي التي تبثّها جهة دفاع هنيبال، مؤكدة أنها لا تؤمن بالانتقام أو المعاملة بالمثل، وتدعو إلى الوقوف مع الحق.
تُعد هذه الخطوة تحولا كبيرا في ملف القضية بعد احتجاز طويل، مع تصاعد ضغوط دولية ومنظمات حقوقية اعتبرت توقيفه تعسفيًا وغير قانوني، وأكدت الحاجة إلى تحقيق العدالة ورفع الظلم عنه في ظل غياب تقدم ملموس في معرفة مصير موسى الصدر منذ عقود.




