شوق النجم وائل كفوري الجمهورَ إلى مشاركته الرمضانية الأولى من خلال تأديته شارة مسلسل “بالحرام “، من إنتاج شركة إيغل فيلمز للمنتج جمال سنّان، والمقرّر عرضه في موسم رمضان 2026 عبر منصّة أم بي سي شاهد وشاشة أم تي في .
وتضاف هذه الخطوة إلى مسيرة وائل كفوري الفنية، وتفتح صفحة جديدة في علاقة كفوري بالدراما الرمضانية، من بوابة الموسيقى والتأثير العاطفي.
مشاركة رمضانية أولى… وترقّب جماهيري واسع
تُعدّ هذه المشاركة حدثًا استثنائيًا في مسيرة وائل كفوري، لا سيّما أنّ اسمه ارتبط على مدى سنوات بالأغنية العاطفية الناجحة والحفلات الجماهيرية الكبرى، من دون أن يخوض سابقًا تجربة شارات المسلسلات الرمضانية. من هنا، جاءت هذه الخطوة محطّ اهتمام واسع، وسط حالة ترقّب دائمة يواكب بها الجمهور أي عمل جديد يقدّمه، لتزداد الحماسة مع تزامن أنغام الشارة مع عملٍ دراميّ منتظر يُراهن عليه بقوّة في سباق رمضان 2026.
“شو ناطر”… إعلان مقتضب ورسائل محسوبة
وقد حرص وائل كفوري على الإعلان بنفسه عن عنوان الأغنية التي تحمل اسم “شو ناطر”، مكتفيًا بالإشارة إلى اسم المسلسل والموسم الرمضاني، من دون الخوض في تفاصيل إضافية. هذا الأسلوب المقتضب، الذي اعتاده جمهوره، ترك مساحة للتشويق، وفتح الباب أمام شركة الإنتاج لتتولّى الكشف التدريجي عن معالم العمل الموسيقية.

توليفة فنية مدروسة
بدورها، كشفت شركة “إيغل فيلمز” عن توليفة فنية وُصفت بالمميّزة، تجمع بين كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وتوزيع تيم. وهي أسماء لها حضورها وخبرتها في صناعة الأغنية الدرامية، ما عزّز التوقّعات بأن تحمل الشارة بُعدًا عاطفيًا عميقًا ينسجم مع أجواء المسلسل وقضاياه الإنسانية الحسّاسة.
تفاعل لافت… وانقسام في الآراء
فور الإعلان عن الشارة، سارع محبّو النجمين وائل كفوري وماغي بو غصن إلى الإشادة بهذا التعاون، معتبرين أنّه سيُضفي مزيدًا من التألّق على مسلسل “بالحرام”، الذي يخوض سباقًا رمضانيًا محتدمًا في ظل مشاركة نخبة من نجوم لبنان والوطن العربي. واعتبر كثيرون أنّ صوت كفوري، بما يحمله من شجن وإحساس، قادر على منح العمل بعدًا وجدانيًا يلامس الجمهور منذ اللحظات الأولى.
في المقابل، رأى آخرون أنّ هذه الخطوة جاءت متأخّرة نسبيًا، لا سيّما أنّ عددًا من النجوم سبق أن خاضوا تجربة غناء شارات المسلسلات وحققوا من خلالها حضورًا لافتًا، من بينهم إليسا، آدم، ناصيف زيتون، نانسي عجرم، الشامي، وسواهم. إلا أنّ هذا الرأي لم يُخفِ حماس الجمهور الذين أكدوا أن دخول وائل كفوري إلى هذا المضمار يحمل خصوصية مختلفة، بحكم مكانته وصوته وتجربته الطويلة.
صيف حافل… ومنافسة جماهيرية منتظرة
يُذكر أنّ النجم وائل كفوري قد كشف، قبل أيام، عن حفله المرتقب في لبنان في الأوّل من آب/أغسطس، والذي يتزامن في الليلة نفسها مع حفل آخر للنجم المصري عمرو دياب على الواجهة البحرية في بيروت. هذا التزامن حول هذا التاريخ إلى مناسبة استثنائية لعشّاق الموسيقى، وسط منافسة جماهيرية قوية بين الحدثين من حيث الحضور والتفاعل.




