أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، إرسال عشر طائرات مقاتلة متطورة من طراز “إف-35” إلى جزيرة بورتوريكو، في إطار خطة رئاسية تستهدف تعزيز العمليات العسكرية ضد عصابات المخدرات المنتشرة في منطقة البحر الكاريبي. وتأتي هذه الخطوة ضمن تصعيد أمني موسع أقره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشمل أيضًا نشر سفن ومدمرات حربية وغواصات نووية وقوات برية قرب فنزويلا وكوبا، في محاولة لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.
مصادر رسمية بالبنتاغون أكدت أن مهمة الطائرات الحربية الجديدة ستتركز على توفير الغطاء الجوي لعمليات رصد واعتراض تهريب المخدرات، كما ستساهم في دعم قوات خفر السواحل الأميركية والتناغم مع مهام الطائرات المسيرة والطائرات البحرية “بوكيداين” و”بلاك هوك”.
ويأتي القرار بعد سلسلة عمليات ناجحة شملت تدمير عدة قوارب محملة بالمخدرات في مياه الكاريبي، حيث أعلن ترامب مؤخرًا عن “قضاء القوات الأميركية على قارب فنزويلي” كان يحمل شحنة كبيرة من الكوكايين وقُتل خلالها 11 شخصًا من أفراد العصابة المستهدفة.
القرار الأميركي أثار رد فعل غاضب في فنزويلا، التي اتهمت واشنطن بمحاولة تهديد أمنها الداخلي والتحريض على زعزعة الاستقرار الإقليمي بغطاء مكافحة المخدرات، بينما حذرت حكومات دول الكاريبي من تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة عسكرية مفتوحة.
في الوقت نفسه، شدد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيت على استمرار العمليات ضد شبكات تهريب المخدرات، مؤكداً أن أي “منظمة إرهابية أو عصابة مخدرات ناشطة في البحر الكاريبي ستواجه ضربات حاسمة”.




