50 قتيلاً في اشتباكات السويداء والجيش السوري يدخل لاحتواء الأزمة

أعلنت وزارة الدفاع السورية في السويداء عن نشر وحدات عسكرية لحسم الاشتباكات الدامية بالتنسيق مع الداخلية، وسط تصاعد الخسائر البشرية.

فريق التحرير
وزارة الدفاع السورية في السويداء تنشر قواتها

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن نشر وحدات متخصصة بالسويداء بالتنسيق مع الداخلية لضبط الوضع بعد سقوط عشرات القتلى، وتعهدت بحماية السكان ودعت للتعاون. الداخلية أعلنت بدء إجراءات لفرض الأمن وملاحقة المسؤولين.

النقاط الأساسية

  • الدفاع السورية تنشر وحدات متخصصة بالسويداء بالتنسيق مع الداخلية لضبط الوضع.
  • مقتل 50 شخصًا في السويداء، بينهم أطفال، منذ بدء الاشتباكات المسلحة.
  • الداخلية السورية تعلن بدء التدخل المباشر لفرض الأمن وملاحقة المسؤولين.

أعلنت وزارة الدفاع السورية في السويداء عن نشر وحدات متخصصة بالتنسيق مع الداخلية لضبط الوضع بعد سقوط عشرات القتلى.

ارتفاع حصيلة القتلى وتفاقم التوترات الأمنية

شهدت محافظة السويداء جنوب سوريا تطورات خطيرة، إذ أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بسقوط 50 قتيلاً منذ بدء الاشتباكات المسلحة يوم الأحد، من بينهم طفلان، وبحسب المصدر نفسه، توزعت حصيلة القتلى على 34 من أبناء السويداء، و10 من البدو، و6 عناصر من وزارة الدفاع، إضافة إلى عشرات الجرحى بينهم أطفال، وأكدت قناة “الإخبارية السورية” مقتل ستة من عناصر وزارة الدفاع خلال عمليات فض الاشتباك التي جرت في عدة مناطق متوترة داخل السويداء.

وزارة الدفاع السورية في السويداء تتحرك لحسم الوضع

أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً رسمياً عبر وسائل الإعلام الرسمية، جاء فيه أنها تابعت الأحداث ببالغ الحزن والقلق، مشيرة إلى أكثر من ثلاثين قتيلاً ومئة جريح، وأوضح البيان أن الوزارة باشرت، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، نشر وحدات عسكرية متخصصة، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين، وفك الاشتباكات بسرعة، مؤكدة التزامها بحماية السكان وفق القانون، كما دعت الوزارة جميع الأطراف المحلية في السويداء إلى التعاون مع القوات النظامية، محذرة من أن استمرار التوتر يزيد معاناة المدنيين ويعيق استعادة الاستقرار.

الداخلية السورية تعلن بدء التدخل المباشر

Advertisement

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها بدأت إجراءات مباشرة لفرض الأمن، ووقف الاشتباكات وملاحقة المسؤولين عنها وتحويلهم إلى القضاء المختص، وقال وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن “غياب مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية أسهم في تصاعد التوترات الحالية”، وشدد خطاب على أن الحل الوحيد لإنهاء الوضع الراهن هو عبر إعادة فرض سلطة القانون، وتفعيل مؤسسات الدولة، بما يعزز السلم الأهلي ويعيد الحياة الطبيعية إلى المناطق المتأثرة.