وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كشف أن إسرائيل ستفرض سياسة المنطقة المنزوعة السلاح في جنوب سوريا، مع تهديد بتصعيد العمليات العسكرية ضد القوات الحكومية السورية ما لم تنسحب من منطقة السويداء.
وقال كاتس في بيان رسمي صادر عن مكتبه: “يجب على النظام السوري أن يترك الدروز في السويداء وشأنهم، وأن يسحب قواته منها”. وأضاف: “كما أوضحنا وحذرنا فإن إسرائيل لن تتخلى عن الدروز في سوريا وستفرض سياسة المنطقة المنزوعة السلاح في الجنوب السوري التي سبق وقررناها”.
تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي
هدد كاتس بتصعيد العمليات العسكرية قائلاً: “الجيش الإسرائيلي سيواصل مهاجمة قوات النظام حتى انسحابها من المنطقة وسيرفع قريباً مستوى الرد ضد النظام إذا لم يتم استيعاب الرسالة”. وأكد أن القوات الإسرائيلية تهاجم بكثافة متزايدة، مستهدفة أهدافاً حكومية في دمشق.
وفي إطار هذا التصعيد، نفذت القوات الإسرائيلية غارة جوية على مدخل المقر الرئيسي للجيش السوري في دمشق، في خطوة نادرة تستهدف قلب العاصمة السورية. وأعلنت القوات الإسرائيلية أنها “ضربت مدخل مجمع المقر الرئيسي للنظام السوري في منطقة دمشق”.
السياق الميداني والمواجهات
جاءت هذه التصريحات في ظل تجدد المواجهات العنيفة في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، حيث انهار وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة السورية. وتشهد المدينة اشتباكات بين مقاتلين دروز وقبائل بدوية، أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، بحسب تقارير حقوقية.
وردت الحكومة السورية بنشر قوات أمنية في المدينة لاستعادة السيطرة، لكن هذا التدخل أثار غضب إسرائيل التي تعتبر الدروز حلفاء استراتيجيين. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل “ملتزمة بمنع الضرر عن الدروز في سوريا نظراً للرابطة الأخوية العميقة مع مواطنينا الدروز في إسرائيل”.




