الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذّرت من أن «الوقت يضيق» أمام التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران بشأن برنامجها النووي، في ظل تعقّد المفاوضات واستمرار القيود على وصول المفتشين إلى المواقع النووية الحساسة.
تحذير غروسي وحديث «الوقت يضيق»
- المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، قال في مقابلات وتصريحات تلفزيونية إن «الوقت ليس في صالحنا» وإنه «لا يوجد لدينا متسع كبير من الوقت» للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي.
- غروسي أوضح أن هناك «حوارًا بدأ يتشكّل» عبر وساطة عُمانية واجتماعات في جنيف، لكن المفاوضات شديدة التعقيد وتتطلب قرارات سياسية سريعة من طهران وواشنطن معًا.
خلفية التصعيد النووي الإيراني
- الوكالة كانت قد أعلنت في تقارير سابقة أن إيران راكمت مخزونًا كبيرًا من اليورانيوم المخصّب بمستويات قريبة من درجة الاستخدام العسكري، وحذّرت من أن هذا المخزون يكفي نظريًا لإنتاج عدة قنابل نووية إذا تم تحويله للتسليح، رغم عدم وجود دليل على قرار سياسي بذلك حتى الآن.
- منذ الحرب القصيرة مع إسرائيل في يونيو الماضي، علّقت طهران جزءًا كبيرًا من تعاونها مع الوكالة، ومنعت المفتشين من دخول بعض المواقع المتضررة أو الحساسة، ما جعل الوكالة غير قادرة على التحقّق من حالة المخزون النووي بالكامل.
نافذة دبلوماسية تضيق
Advertisement
- تصريحات غروسي تتزامن مع جولة مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة، تهدف إلى إعادة صياغة ترتيبات نووية بعد انهيار الاتفاق السابق، في ظل تهديدات مستمرة بفرض عقوبات إضافية أو اللجوء إلى «خيارات أخرى» إذا فشل المسار الدبلوماسي.
- تقارير مراكز أبحاث ودول أعضاء في مجلس الأمن أشارت إلى أن عودة المفتشين بالكامل، وتقديم إيران إجابات عن أسئلة عالقة حول مواد وأنشطة غير مصرّح بها، باتت شروطًا أساسية لأي اتفاق جديد قبل مواعيد حاسمة لآليات «سناب باك» وعودة عقوبات الأمم المتحدة.




